في ظهور مذهل خلال مباراة ودية ما قبل الموسم تحت قيادة خوسيه مورينيو، أحدث كيليان مبابي تأثيرًا فوريًا، حيث سجل خلال ست دقائق فقط ليُظهر استعداده وحُرْقَتَه للموسم القادم. كان حضوره على الملعب تحويليًا، حيث ضخ طاقة ودقة رفعا من أداء الفريق بأكمله.
جاء هدف مبابي بعد اعتراض حاد لتمريرة من شالينبرج، مستغلًا خطأ الخصم بتسديدة متقنة تجاوزت حارس المرمى كيريوس. بدأ تدريبه قبل ستة أيام فقط، وكان تأقلمه السريع وجوعه واضحين، مما ينبئ بموسم يمكن أن يكون فيه أداؤه حاسمًا لـ ريال مدريد.
عرض متفجر من المهارة والقدرة على التحمل
تجاوز تأثير المهاجم الفرنسي هدفه الافتتاحي. خلال دقائق، أنشأ عدة فرص تهديفية، بما في ذلك تسديدة من زاوية صعبة وانطلاقة تفوق فيها على مدافع شالكه كاتيتش من مسافة 40 مترًا. على الرغم من تصديات كيريوس القوية، إلا أن سرعة مبابي وتحكمه أظهرا أنه عاد من إجازته في أوج جاهزيته.
برزت مرونته ليس فقط كمُسَجِّل، بل كمُسهِّل أيضًا. في منتصف الشوط الأول، استعاد مبابي الكرة عميقًا في نصف ملعبه ومرر كرة طويلة دقيقة إلى فينيسيوس جونيور. بعد ذلك بقليل، اندفع مرة أخرى بعد تمريرة محسوبة بشكل مثالي من جولر، مقدمًا عرضية خطيرة تم إبعادها بصعوبة عن الخط. بشكل عام، عرضت الدقائق الـ 45 الأولى قوة لا يمكن إيقافها، مسلطة الضوء على ضغطه المستمر، حركته الذكية، وقدرته على التأثير في مجريات اللعب في مراحل متعددة.
عبّر خوسيه مورينيو عن رضاه الظاهر عن الأداء، مشيرًا إلى أن في أول مباراة يشارك فيها أقوى تشكيلة، كان العرض الأفضل الذي يمكن أن يقدمه ريال مدريد. لقد وضع هذا اللمحة عن التقدم في فترة ما قبل الموسم، والتي عكسها أداء مبابي الديناميكي، نغمة واعدة لمسار الفريق مع اقتراب الموسم التنافسي القادم.