ليونيل ميسي نقش اسمه في تاريخ كأس العالم من خلال أن يصبح الهداف التاريخي للبطولة خلال فوز الأرجنتين الحاسم 2-0 على النمسا في أرلينغتون، تكساس. ضمنت هذه النتيجة تأهل حامل اللقب إلى الدور الـ 32 من المسابقة.
جاء هدف ميسي الأول في الدقيقة 38 عندما أنهى بشكل هادئ منخفضًا بجانب حارس النمسا ألكسندر شلاجر، ليرفع مجموع أهدافه في كأس العالم إلى 17. هذا الهدف التاريخي وضعه متقدمًا بم هدف واحد عن ميروسلاف كلوزه، الذي كان يحمل الرقم القياسي سابقًا برصيد 16 هدفًا. ومُظهرًا دقته القاتلة مرة أخرى، أنهى ميسي المباراة في وقت متأخر من الوقت المحتسب بدل الضائع بتسديدة قوية عبر مجموعة من المدافعين، موسعًا رصيده إلى 18 هدفًا.
أداء قياسي وسط ضغط
على الرغم من النجاح النهائي، فإن الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، الذي يقترب من عيد ميلاده الـ 39، فشل في البداية في تسجيل ركلة جزاء قبل ثماني دقائق من بداية المباراة، حيث سحب التسديدة بشكل ضيق خارج المرمى. ومع ذلك، استعاد ميسي توازنه واغتنم فرصته قبل نهاية الشوط الأول، ووضع الكرة بثقة وراء شلاجر لفتح التسجيل.
لم يؤكد هدفه الثاني فقط الفوز، بل وأيضًا سجل هدفه الخامس في البطولة، بعد هاتريك في فوز الأرجنتين 3-0 على الجزائر في المباراة الافتتاحية. لقد كانت هذه الحالة الرائعة من التسجيل حاسمة في الحفاظ على مكانة الأرجنتين القوية في مرحلة المجموعات.
مع نتيجة الاثنين، ضمنت الأرجنتين التقدم إلى الأدوار الإقصائية. ويمكن للفريق أن يضمن المركز الأول في المجموعة J في وقت لاحق من نفس اليوم إذا فشل الأردن في التغلب على الجزائر، مما يضيف حافزًا إضافيًا للأرجنتينيين في مبارياتهم القادمة.