مايكل بي. جوردان، بعد فوزه بجائزة الأوسكار عن فيلم «الخاطئون» وسلسلة من الأدوار السينمائية الناجحة، يغوص بشكل عميق في مشروع إبداعي جديد. كشف الممثل المشهور مؤخرًا في مقابلة مع فوغ أنه يشارك بنشاط في عدة مشاريع أنمي، مما يشير إلى تحول كبير في مساعيه الفنية.
شغفه بالرسوم المتحركة اليابانية عميق الجذور. خلال المقابلة، ذكر: «قد أترك كل شيء وأصنع الأنمي بقية حياتي»، مؤكدًا مدى جديته في هذا الاهتمام. على الرغم من أن مثل هذا التغيير الكامل في المسيرة المهنية قد لا يكون وشيكًا، إلا أن تصريحه يسلط الضوء على حماسه لهذا الوسيط ورغبته في المساهمة في صناعة الأنمي.
قوة إبداعية مستوحاة من الأنمي
لقد أثر حبه للأنمي على أعماله الأخيرة، بما في ذلك تصوير فيلم «كريد 3». استوحى جوردان من عدة مسلسلات أيقونية مثل «هاجيمنو إبو»، «دراغون بول زد»، «فولميت آيلم إليكيمس»، و«ناروتو». كما شارك لحظة مؤثرة، متذكرًا كيف كانت من آخر المرات التي تأثر فيها دموعه أثناء مشاهدة مشهد قوي من الموسم الأخير من «مؤسسة بطلي».

يكشف هذا الاعتراف الصريح عن إعجاب جوردان الحقيقي بالأنمي ورغبته في الانغماس في عمليته الإبداعية. وبينما يوازن بين نجاحه في هوليوود وشغفه الجديد، يراقب الجمهور والمراقبون في الصناعة عن كثب كيف ستتطور هذه التداخلات بين السينما والرسوم المتحركة في مسيرته.