iSport News

عندما يُذكر بازل في سياق نادي برشلونة، يتذكر العديد من المشجعين على الفور الحضور الرائع الذي بلغ 30,000 مشجع الذين سافروا إلى نهائي كأس الكؤوس عام 1979 ضد فورتونا Düsseldorf. رمّنت تلك الحدث بداية عصر برشلونة الحديث، جنبًا إلى جنب مع وصول كرويف قبل سنوات. ومع ذلك، قد يكتب فصل جديد قريبًا يعيد تعريف مكانة بازل في تاريخ برشلونة، بفضل شرارة تكتيكية ظهرت خلال فترة ما قبل الموسم في ملعب سانت جاكوب.

كان هنا أن المدرب فليك أول من استخدم رافينيا كمهاجم مركزي، وهو الدور الذي لم يشغله من قبل في فترة ما قبل الموسم. كانت الخطة الأولية تتضمن تبادل رافينيا للمراكز مع غوردون، لكن البرازيلي سرعان ما وجد الراحة في قيادة الهجوم، ولم يتحقق التبديل أبدًا. هذا الدور الجديد أشعل مسيرة مذهلة، حيث سجل رافينيا 14 هدفًا عبر ثمانية مباريات رسمية. كانت عروضه لا تقل عن استثنائية، وتوجت بهدف هاتريك مثالي في سانشيز بيزخوان، حيث كاد أن يختتم أدائه بهدف أولمبي جريء.

القادة الصاعدون على أرض الملعب

إلى جانب تألق رافينيا، كان لامين يقدّم أداءً عالي الجودة بهدوء. على الرغم من أن مساهماته قد لا تملأ جداول الإحصائيات، إلا أن تأثيره كان واضحًا، مما يجعل كلا اللاعبين ممثلين واضحين لروح برشلونة الحالية. ومع ذلك، في بعض الأيام الحاسمة، قد يتحول القيادة إلى رودري. إن المناورة الاستراتيجية التي قام بها ديكو لتأمين توقيع أحد أكثر لاعبي كرة القدم احترامًا في إسبانيا قد تم نقشها بالفعل في تاريخ النادي الحديث. في سن الثلاثين، وصول رودري إلى برشلونة ليس مجرد إضافة إلى سيرته الذاتية؛ بل يهدف إلى ترك بصمة كبيرة على مستقبل النادي.

News iSport