شغيرو مياوتو، المبدع الأسطوري وراء سلاسل الألعاب الأيقونية مثل ماريو و أسطورة زيلدا، شارك مؤخرًا رؤى حول جاذبية نينتندو المستمرة خلال مقابلة معمقة مع فاميتسو، بمناسبة الذكرى الأربعين للمجلة. أكد مياوتو أن نهج نينتندو في تطوير الألعاب يميزها لأنه لا يعتمد على متابعة اتجاهات السوق، أو التوقعات المالية، أو تقليد صيغ نجاح المنافسين.
في جوهر عملية الإبداع لدى نينتندو يكمن التركيز على الشغف الشخصي والمتعة الحقيقية بدلاً من الربح التجاري الفوري. أوضح مياوتو أن “الهوايات الشخصية للفرد — غالبًا ما تكون تلك التي تتردد صداها على مستوى العالم”، مسلطًا الضوء على أن الشركة توجه اهتمامها أولاً وقبل كل شيء نحو من سيقوم في النهاية بلعب الألعاب.
إعطاء الأولوية للتجربة على اتجاهات السوق
بدلاً من البدء بأسئلة مثل أي نوع هو الأكثر شعبية حاليًا أو ما الآليات التي قد تؤدي إلى مبيعات سريعة، تبدأ نينتندو بأفكار يجدها مطوروها أنفسهم جذابة وممتعة. تضمن هذه الفلسفة أن يتم تصميم المنتج النهائي حول تقديم تجربة لا تُنسى، بدلاً من مجرد استغلال فرصة محسوبة. كما يوضح مياوتو بوضوح، “نحن لا نبدأ بالسؤال، ‘ما هو الاتجاه السائد الآن؟’”
بينما تسعى نينتندو، مثل أي شركة أخرى، لتحقيق الربحية، يرفض مياوتو فكرة أن العوائد المالية الفورية يجب أن تحدد الاتجاه الإبداعي. بدلاً من ذلك، يظل التركيز على تصميم ألعاب تجسد رؤية المطورين للمتعة في اللعب، مما سمح لنينتندو بالحفاظ على مكانة مميزة ومحترمة داخل صناعة الألعاب على مستوى العالم.