أطلقت السلطات الفرنسية تحقيقًا عقب وفاة دانيال سعاد، وهو وكيل نمذجة سابق مرتبط بـ جيفري إبستين. وُجد سعاد متوفى في مسكنه في كولومب، ضاحية شمال غرب باريس، عن عمر يناهز 69 عامًا.
تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة
أكدت مكتب المدعي العام في نانتير أن جثة سعاد تم اكتشافها يوم الاثنين، ويعمل المحققون بنشاط لتحديد ظروف وفاته. على الرغم من إصدار أمر بإجراء تشريح للجثة، إلا أن المسؤولين لم يعلنوا بعد عن سبب الوفاة الرسمي. تشير بعض التقارير إلى أنه قد يكون توفي نتيجة توقف القلب، لكن لم يتم تأكيد ذلك بعد.
ظهر اسم سعاد بشكل واسع في الوثائق التي أصدرتها الحكومة الأمريكية والمتعلقة بقضية إبستين، مع ذكره آلاف المرات. أخبرت إحدى المدعيات على إبستين BBC أن سعاد قدمها إلى إبستين، ووصف اللقاء بأنه “مؤامرة كاملة”. على الرغم من هذه الادعاءات، نفى سعاد باستمرار معرفته بأي اعتداءات من قبل إبستين على فتيات صغيرات، مؤكدًا في مقابلة حديثة أنه يعتقد أن إبستين كان “شخصًا محترفًا”.
التحقيق المستمر والتداعيات القانونية
في وقت وفاته، كان سعاد يخضع لتحقيق رسمي في فرنسا نتيجة لعدة شكاوى، بما في ذلك اتهامات جدية بالاغتصاب، والتي نفىها جميعًا. أعرب محامو عدد من المدعين عن خيبة أمل عميقة، مؤكدين أن وفاة سعاد قد تمنعه من المثول أمام القضاء أو التحقيق معه. وأبرزوا أن هذا التطور يؤثر بشكل كبير على الضحايا الذين يسعون لتحقيق العدالة والحصول على إجابات حول الاتهامات الموجهة إليه.