ثبت النهج التكتيكي الذي اتبعه كلوديو جيرالديز أنه كان شبه خالي من العيوب، مرة أخرى مفاجئًا فليك من صافرة البداية. اعتمد استراتيجيته على مجهود بدني مكثف، مختارًا لاعبين معروفين بضغطهم المستمر وتهديدهم الدائم في استغلال المساحات المفتوحة. طوال الشوط الأول، حافظ تشكيل سيلتا على تنظيم هادئ وتشكيلة منسقة، تتنقل استراتيجيًا عبر الملعب لضمان الأفضلية العددية. بخلاف تصرفات لامين التي لا يمكن السيطرة عليها، واجه فريق فيغو أدنى قدر من الصعوبات خلال هذه الفترة. أوقف خوان غارسيا بشكل ملحوظ محاولة تسجيل من قبل دوران، بينما وقع يويل لاجو ضحية لمكر لاعب برشلونة النجم — وهو عنصر أحدث فارقًا حاسمًا في النهاية.
تعديلات الشوط الثاني والتحولات التكتيكية
عقب التقدم على لوحة النتائج، اضطر جيرالديز إلى اتخاذ مخاطر أكبر بعد الاستراحة. بدأ مدرب بورينيس في تدوير تشكيلته في منتصف الشوط الثاني، ساعيًا لإضفاء دفعة جديدة على ديناميكيات فريقه. هدفت هذه المعايرة التكتيكية إلى تعويض العجز وإعادة تشكيل زخم المباراة. كانت الاستراتيجية الأولية — التي تميزت بالضغط القوي واستغلال المساحات — قد حاصرت التهديدات بشكل فعال، لكن التحدي تصاعد مع تقدم المباراة.