المغرب على موعد لمواجهة المضيف المشترك كندا في هيوستن يوم السبت القادم، مع فرصة ثمينة للتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم FIFA. تُعد هذه المواجهة الحاسمة محطة مهمة في مسيرة كلا الفريقين حيث يتنافسان للتقدم أكثر في البطولة.
لقد رسخت أسود الأطلس مكانتها كقوة رائدة في أفريقيا في المسابقة بعد فوزها في ركلات الترجيح على هولندا، مما ضمن تأهلها إلى دور الستة عشر. وبقيادة محمد أوبح، أظهر الفريق مرونة ملحوظة ونموًا، كما تميز بالتعادل التنافسي أمام البرازيل وانتصارات حاسمة على اسكتلندا وهايتي، مع الحفاظ على سجله بدون هزائم طوال البطولة.
رحلة كندا التاريخية تلتقي بثقة المغرب المتزايدة
وفي المقابل، تستمتع كندا بأكثر مسيرة ناجحة لها في تاريخها بكأس العالم. تحت قيادة جيسي مارش، حققت الفريق أول فوز لها في مرحلة خروج المغلوب بعد هدف متأخر من ستيفن أوستاكيو ضمن فوز بنتيجة 1-0 على جنوب أفريقيا في الوقت بدل الضائع. تميزت حملتهم بالطاقة المستمرة، والضغط العالي، والتحولات السريعة التي أبقت الخصوم على الهامش.
هجومياً، يظل جوناثان ديفيد التهديد الرئيسي لكندا، التي سجلت بشكل ملحوظ في كل من مبارياتها الست الأخيرة. ستكون هذه الثباتية الهجومية حاسمة مع مواجهتها للفريق المغربي المنضبط والواثق.
يحمل اللقاء القادم وزنًا إضافيًا بالنظر إلى التاريخ الحديث بين الفريقين. آخر مواجهة في كأس العالم عام 2022 شهدت تفوق المغرب على كندا بنتيجة 2-1 في دور المجموعات، وهي انتصار دفع بالمغرب في مسيرته التاريخية إلى نصف النهائي. بلا شك، سيتذكر كلا الفريقين تلك المواجهة أثناء استعدادهما لهذا اللقاء الحاسم في الأدوار الإقصائية.
قد يتلقى المغرب دفعة من أخبار الفريق قبل المباراة، مع تشاد… [النص غير مكتمل]