المغرب تأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد فوز مثير بركلات الترجيح ضد هولندا، بعد تعادل 1-1 في مباراة دور الـ32 يوم الاثنين.
جاءت اللحظة الحاسمة عندما تصدى حارس مرمى المغرب ياسين بونو للركلة الخامسة للهولنديين، منقذاً تسديدة كريسيونيو سامرفيلد. هذا التصدي الحاسم سمح لـ إسماعيل سعيبري بتحويل الركلة النهائية، محققاً فوز المغرب بنتيجة 3-2 في ركلات الترجيح.
يضع الفوز مباراة مرتقبة بشدة في دور الـ16 ضد المضيفين كندا، المقررة يوم السبت في هيوستن.
دراما متأخرة ولحظات عاطفية
تميزت المباراة نفسها بالدراما المتأخرة والكثافة العاطفية. بدا أن هولندا في طريقها للفوز عندما سجل كودي جاكبو في الدقيقة 72. كان هدف المهاجم من ليفربول يحمل معنى إضافي، حيث جاء بعد أيام قليلة من إعلان شريكته عن فقدان طفلهما غير المولود بشكل مأساوي. غمره العاطفة، سقط جاكبو على الأرض وهو يبكي وتلقى تعاطفاً حاراً من زملائه في الفريق.
ومع ذلك، رفض المغرب الاستسلام. في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، أرسل البديل شمس الدين تلابي عرضية دقيقة وجدت عيسى ديوب غير المراقب، الذي رأسها في الشباك معادلاً النتيجة، مما أجبر على وقت إضافي وأخيراً ركلات ترجيح.
خلال المباراة، بدا أن المغرب يخلق فرص تسجيل أكثر، على الرغم من أن اللقاء تميز بالخشونة والتحديات العدوانية من كلا الفريقين. اختبرت الشدة صبر الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو، حيث كان اللاعبون يشاركون بشكل متكرر في تدخلات قوية.
في وقت سابق من المباراة، كاد المغرب أن يتقدم حوالي الدقيقة 20 عندما قابل نيل العيناوي ركلة ركنية من أشرف حكيمي برأسية، مما يبرز التهديد الهجومي لأسود الأطلس.