يصل المدرب البرتغالي إلى غرفة ملابس مجزأة، تتسم بوجود نجوم حذرين ومتمركزين حول أنفسهم يفضلون الأنا الشخصية على المصلحة الجماعية.
عودة مورينيو إلى أرقى نادي في العالم
بعد أن كان يُستهان به من قبل وسائل الإعلام، وأُعتبر مبكرًا أنه اعتزل من قبل البعض، وتعرض لانتقادات حادة من قبل آخرين، مورينيو على وشك العودة لقيادة أرقى نادي كرة قدم على كوكب الأرض، متحديًا كل التوقعات. خلال فترته الأولى، على الرغم من تصنيفه بشكل سلبي فقط كـ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا — حيث وصل إلى تلك المرحلة ثلاث مرات متتالية — نجح في إعادة مدريد إلى قمة كرة القدم التنافسية. تحت قيادته، تحولت الفريق إلى وحدة طموحة وعدوانية، ملتزمة تمامًا بالفوز.
نهجه، الذي تضمن ممارسة أقصى ضغط على اللاعبين وتأكيد سلطته بشكل لا لبس فيه، أدى في النهاية إلى كبح المعارضة بين بعض نجوم الفريق. على الرغم من أن أسلوب القيادة هذا أثار اضطرابات داخلية، إلا أن المنظمة أكدت باستمرار أن الانتصارات اللاحقة كانت نتيجة مباشرة للزخم الذي أحدثه جهود المدرب البرتغالي.