جود بيلينجهام وصل أخيرًا بين أعضاء الفريق، لكنه الآن يواجه تحدي استعادة مكانه في الفريق. وفقًا للمدرب، فإن دور بيلينجهام محدد بوضوح: من المفترض أن يعمل كـ رقم 10، موضعًا خلف كيليان مبابي. يهدف هذا التشكيل إلى منحه الحرية لاستغلال المساحة التي يتركها مبابي عند التمركز في الجناح أو لقيادة الهجمات عبر الخط الأمامي.
على الرغم من التقلبات الأخيرة في مسيرته، فإن بيلينجهام يدخل موسمًا حاسمًا. شهدت حملته الأولى، تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، تألقه في دور قريب من المرمى، وغالبًا ما استُخدم كمهاجم وهمي لتعويض رحيل كريم بنزيمة. أكسبه هذا الموقع إعجاب جماهير البرنابيو. ومع ذلك، يجب على بيلينجهام هذا الموسم أن يثبت مرة أخرى استحقاقه لهذا الدور الهجومي.
يزيد من تعقيد الأمور وجود غيلر، الذي من المتوقع أن يبدأ الدوري وهو يشغل مركز رقم 10 نظرًا لتمتعه بوقت إعداد أكثر خلال فترة ما قبل الموسم. وصول بيلينجهام مؤخرًا يعني أنه سيحتاج إلى القتال من أجل مكانه في هذا التشكيل التكتيكي.
التزام تكتيكي من المدرب
بالنسبة لبيلينجهام، فإن رؤية المدرب تقدم تحديًا وفرصة على حد سواء. عبّر اللاعب الإنجليزي عن رغبة قوية في مجرد اللعب، لكن مركزه المفضل لا يزال قريبًا من المرمى — وهو الدور الذي برع فيه خلال كأس العالم مع إنجلترا. بينما كانت مواسمه السابقة في ريال مدريد تحت قيادة خافي ألونسو تتسم بنهج أكثر تضحية ذاتية، فإن الاستراتيجية الحالية مصممة لإطلاق إمكاناته الهجومية.
في النهاية، يدور خطة المدرب حول وضع بيلينجهام حيث يمكنه التأثير في المباراة بأكثر فاعلية، مستفيدًا من تنوعه ومهاراته التقنية لدعم مبابي وقيادة الهجوم. يعد هذا الموسم حاسمًا لبيلينجهام حيث يسعى لإثبات نفسه كلاعب مبدع رئيسي في الفريق.