يقف ملعب تدريب فالديبيبيس كأبرز معمل لتطوير مواهب كرة القدم، حيث يفتخر بسلسلة مميزة من اللاعبين الذين لا يمتلكون فقط مستقبلًا واعدًا، بل يساهمون أيضًا بنشاط في الدوريات الأوروبية الممتازة. بعيدًا عن أكاديمية ميسيا الشهيرة، رسّخت هذه المؤسسة سمعتها كمحضن خصب للرياضيين الناشئين.
مُظهرًا عمق وجودة إنتاجه، نجح العديد من الخريجين في الانتقال إلى أندية بارزة عبر القارة. على سبيل المثال، تستفيد كومو من مهارات نكو باز و جاكوبو رامون، وشتوتغارت استقطبت مواهب شيمة أندريس، وأوساسونا تعتمد على فيكتور مونيوز. يبرز توزيع اللاعبين هذا دور فالديبيبيس كمصدر مستمر للتميز في كرة القدم.
عرض الإمكانات على الساحة الدولية
تم عرض براعة الأكاديمية بشكل حي خلال نهائي مثير أقيم في لوزان، حيث كاد الفريق الشاب من ريال مدريد أن يطغى على فريق برغش القوي. اتسم الشوط الأول بتفوق في استراتيجية الهجوم، مع أداء بارز من يانيث، أليكس سيريا، وجاكوبو أورتيغا، الذين نظموا هجومًا لا يرحم على دفاع الخصم.