سحبت فريق نيجيريا النسائي للكرة العلمانية رسميًا من بطولة العالم للكرة العلمانية 2026 في دوسلدورف بعد أن واجه وفدهم تأخيرات كبيرة في الحصول على التأشيرات. هذا التطور المؤسف يعني أن الفريق سيفوت فرصة المنافسة في البطولة المرموقة التي تُعقد قبل دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.
مشاكل التأشيرات تعطل سعي نيجيريا للفوز بلقب الكرة العلمانية في الاتحاد الدولي
باعتبارها الأبطال الأوائل في أفريقيا في كرة العلم النسائية، تم سحب نيجيريا إلى المجموعة ب، حيث كانت ستواجه خصومًا formidable بما في ذلك الولايات المتحدة، إسبانيا، وأستراليا. مع انسحاب الفريق، ستُسجل كل مباريات نيجيريا المجدولة كانتصارات تلقائية لخصومهم، مما يغير بشكل كبير ديناميكيات المجموعة.
تم تأكيد القرار في 10 أغسطس من خلال بيان مشترك أصدرته الاتحاد الدولي لكرة القدم الأمريكية (IFAF)، اللجنة الوطنية للرياضة في نيجيريا، والاتحاد النيجيري لكرة القدم الأمريكية. على الرغم من جهود المسؤولين المستمرة التي استمرت حوالي عشرة أيام لتأمين التأشيرات اللازمة، أصبح من الواضح أن الأوراق لن تتم معالجتها في الوقت المناسب للمنافسة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن لوائح البطولة تحظر صراحة استبدال الفرق المنسحبة بفرق احتياطية من بطولات أفريقيا لعام 2025، مما يترك نيجيريا بدون خيار لملء مكانها في المسابقة.
كرة العلم النسائية في نيجيريا تحافظ على آمال الأولمبياد حية
على الرغم من أن هذا الانسحاب يمثل عقبة كبيرة، إلا أنه لا يُنهي طموحات نيجيريا على الساحة العالمية. مع اقتراب ظهور كرة العلم النسائية لأول مرة في الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، لا تزال نيجيريا تمتلك طرقًا أخرى للتأهل للحدث والحفاظ على وجودها في المنافسة الدولية.