قائد أرسنال مارتن أوديجارد حقق فوزًا حاسمًا بنتيجة 1-0 على نابولي في أول مباراة لهم في مرحلة مجموعات دوري الأبطال، مقدمًا هدف الفوز في الوقت بدل الضائع الذي تغلب على الفريق الإيطالي الصامد في نابولي.
على الرغم من مواجهة دفاع منظم بشكل جيد، أنشأ أبطال إنجلترا العديد من الفرص الواعدة طوال المباراة. جاء التسديدة الحاسمة لأوديجارد بعد 15 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، عندما أطلق تسديدة من حافة منطقة الجزاء أصابت القائم قبل أن تتخطى خط المرمى، كاسرة التعادل في مواجهة متوترة.
يمثل هذا النتيجة بداية مثالية لحملة أرسنال الأوروبية، ممتدةً سجلهم المثالي في الدوري الممتاز حيث حققوا ثلاث انتصارات متتالية في بداية دفاعهم عن لقبهم. في الوقت نفسه، تكبد نابولي خسارته الثالثة على التوالي تحت إدارة المدرب ماسيميليانو أليغري.
تغييرات الفريق والمباريات القادمة
دخل نابولي المباراة مع عدة مخاوف إصابة أجبرتهم على تعديل وسط الملعب. تم استبعاد اللاعبين الأساسيين سكوت ماكتوميناي و أندري فرانك زامبو أنغويسا، مما دفع أليغري لبدء كيفن دي بروين و بيلي جيلمور في أدوار وسط الملعب. بالإضافة إلى ذلك، تم إشراك الظهير الأيسر ماثياس أوليفيرا بعد خسارة نابولي الأخيرة 3-2 أمام إنتر ميلان، حيث تخلوا عن تقدم بهدفين.
بالنسبة لأرسنال، قام المدرب ميكيل أرتيتا بإجراء أربعة تغييرات عن فوزهم 2-1 على تشيلسي الأحد الماضي. حصل كل من بييرو هينكابي، ميكيل ميرينو، إبيريش إيزه و فيكتور جيوركيريس على أول مشاركات لهم في الموسم، بهدف الاستفادة من ضعف دفاع نابولي.
اعتمد المضيفون استراتيجية دفاعية، عازمين على امتصاص الضغط وإحباط خصومهم في نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي. على الرغم من جهودهم للحفاظ على تشكيل منسجم، لم يتمكن نابولي من منع أرسنال من خلق الفرص وفي النهاية استقبل الهدف الحاسم.
بالنظر إلى المستقبل، سيعود أرسنال إلى ملعبه لمواجهة ليل يوم الثلاثاء، 13 أكتوبر، بينما يسعى نابولي للتعافي خارج ملعبه أمام فياريال في نفس التاريخ.