شركة بوكيمون قدمت نظامًا جديدًا للتعرف على الوجه يهدف إلى الحد من احتكار لعبة بطاقات بوكيمون في اليابان. هذه الخطوة المبتكرة تقتصر على عملية شراء واحدة لكل عميل يوميًا من خلال التحقق من هوية كل متسوق قبل الدخول.
وفقًا للموقع الرسمي لعبة بطاقات بوكيمون، ستقوم كل متجر بتطبيق تقنية التعرف على الوجه لمراقبة العملاء ومنع عمليات الشراء المتكررة خلال فترة 24 ساعة. إذا حاول شخص ما الدخول إلى المتجر أو الحصول على تذكرة مرقمة أكثر من مرة في اليوم، سيتم رفض دخوله لبقية تلك الفترة الزمنية.
يسري هذا النظام على جميع العملاء من عمر المدرسة الابتدائية وما فوق، لضمان عدم استغلال الأطفال الأصغر سنًا لتجاوز القيود. كما تؤكد الشركة أن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة غير مسموح لهم بالدخول إلى المتاجر بدون مرافق؛ يجب أن يكون ولي أمر حاضرًا لمرافقتهم. تم تصميم التقنية لاكتشاف محاولات الدخول المتكررة، وأي من هذه الأفعال سيؤدي إلى رفض الدخول.
إجراءات أوسع لمكافحة الاحتكار
تقنية التعرف على الوجه ليست إلا جزءًا من استراتيجية شركة بوكيمون الأوسع لمواجهة المحتكرين، الذين أصبحوا مشكلة كبيرة ليس فقط في اليابان ولكن على مستوى العالم. كانت الخطط السابقة تقترح إدخال نظام يتطلب استخدام بطاقة الرقم الشخصي، وهو هوية حكومية رسمية تصدرها اليابان، بدءًا من أغسطس 2026. من شأن هذا النظام أن ينظم بشكل أكبر من يُسمح له بشراء منتجات لعبة بطاقات بوكيمون.
تعكس هذه المبادرات التزام الشركة المستمر بضمان الوصول العادل إلى بطاقات بوكيمون ومنع استغلال الطلب من قبل البائعين. من خلال الجمع بين التحقق البيومتري وفحوصات الهوية الحكومية، تبتكر شركة بوكيمون نهجًا صارمًا لحماية المعجبين الحقيقيين والهواة.