iSport News

البرتغال حققت فوزًا بنتيجة 2-1 على النرويج في مباراتهم ضمن مجموعة A4 من دوري الأمم الأوروبية، متقدمة بسهولة إلى ربع النهائي على الرغم من غياب المهاجم النجم كريستيانو رونالدو. جاء الفوز، الذي تحقق تحت إشراف المدرب خورخي جيسوس، ليؤكد مكانة البرتغال بين الثمانية الكبار في المسابقة مع تبقي مباراتين.

في البداية، تقدم المنتخب النرويجي على غير المتوقع عندما أرسل المدافع كريستوفر أجير من برينتفورد تسديدة رائعة في الدقيقة 36. بعد استلامه لكرة مرتدة خارج منطقة الجزاء، قام أجير بتوجيه الكرة بشكل ماهر إلى الزاوية العليا، مسجلًا الهدف الأول للضيوف في بورتو.

ردت البرتغال بسرعة، حيث أطلق مدافع برشلونة جواو كانسيلو محاولة قوية بعد دقيقتين فقط لمعادلة النتيجة. وتحول الزخم عندما سجل غونزالو راموس هدف الفوز، مكملًا انتفاضة حافظت على مسيرة البرتغال على المسار الصحيح.

التحديات والجدل وسط النصر

تصاعد التوتر في مراحل المباراة الأخيرة عندما تم تقليل عدد لاعبي البرتغال إلى عشرة لاعبين. حصل فرانسيسكو كونسييساو على بطاقتين صفراوين متتاليتين بسبب الاعتراض بعد محاولة غير ناجحة للحصول على ركلة جزاء، مما اضطر فريقه إلى الحفاظ على تفوقه العددي رغم النقص العددي.

ومع إضافة إلى الدراما، غادر كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي للبرتغال، الفريق بشكل مثير للجدل في ليلة المباراة السابقة ضد الدنمارك بعد أن أُبلغ بأنه لن يبدأ المباراة. هذا التطور غير المتوقع ترك الفريق بدون رمزه في المباراة الحاسمة ضد النرويج.

على الرغم من هذه التحديات، أكد جواو كانسيلو على أهمية رونالدو المستمرة للفريق في مقابلة مع RTP، واصفًا إياه بأنه “قائدنا” و”أفضل لاعب مر على البرتغال”. وأعرب كانسيلو عن تفاؤله بمشاركة رونالدو المستقبلية، لكنه شدد على أن “الأمر المهم هو الانتصارات الأربعة” التي حققها الفريق حتى الآن.

مع هذا الفوز، وضعت البرتغال نفسها بشكل ثابت في المركزين الأول والثاني في المجموعة A4، وأصبحت أول فريق يتأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية المقرر في مارس 2027. الآن، يتطلع الفريق إلى مبارياته المتبقية بثقة، بعد أن اجتاز الاختبار الأخير بدون نجم هجومه الأيقوني.

News iSport