نادي رينجرز على وشك إتمام صفقة التعاقد مع حارس المرمى إيفور باندور مقابل مبلغ قدره 6 ملايين جنيه إسترليني، وفي الوقت نفسه أرسل جاك بوتلاند على سبيل الإعارة إلى هال سيتي. كما عزز النادي دفاعه من خلال التعاقد مع بن جودفري على سبيل الإعارة من أتالانتا، مع خيار الشراء مقابل 3.8 مليون جنيه إسترليني.
يأتي هذا النشاط المكثف في ظل تطورات ديناميكيات الفريق، بما في ذلك تفاعل ملحوظ على وسائل التواصل الاجتماعي حيث رد لاعب الوسط تود كانتويل على منشور إنستغرام لجودفري بعبارة “WATP” (اختصار يدعم النادي)، مما أثار ردود فعل متباينة من جمهور رينجرز.
أهداف الانتقالات وتطورات الفريق
كما تتجه الأنظار إلى دايزن مايدا من سلتيك، الذي ألمح إلى احتمال رحيله بعد أدائه الدولي الأخير مع اليابان، معبرًا عن حاجته لـ”خطوة أخرى إلى الأمام”. إذا غادر مايدا، قد تتاح فرص أفضل لرينجرز نظرًا لتاريخ مايدا كمنافس ثابت في مباريات أولد فيروم.
وفي الوقت نفسه، أعربت أتالانتا عن اهتمامها بـ ثيلو أساگار من رينجرز بعد هدفه مع النرويج في كأس العالم، مع تقارير تفيد بأن المدرب ماريو ساري مهتم بانتقاله. وفي الوقت ذاته، بدأت مناقشات حول لاعب الوسط نكو راسكين، مما يشير إلى احتمالية تحركات إضافية بعد انتهاء البطولة.
يسعى رينجرز أيضًا للتعاقد مع أوسكار فالينيوس، جناح من ديورجارد، الذي يرحب بالانضمام إلى إيبروكس. ويقدر سعره بحوالي 350,000 جنيه إسترليني، وهو قادر على اللعب على كلا الجناحين لكنه يفضل الجانب الأيسر. مع متوسط خلق 2.08 فرصة في المباراة، يجذب اهتمام العديد من الأندية، مما يضيف منافسة على توقيعه.
لا تزال تعزيزات الدفاع أولوية، حيث ينتظر رينجرز قرار مدافع دندي لوك غراهام، الذي يجذب أيضًا اهتمام أندية أخرى. قد تؤثر وصول بن جودفري على سبيل الإعارة على هذه الصفقة المحتملة، حيث يحاول النادي موازنة عمق دفاعه.
أكد شخصية كرة القدم المخضرمة نايجل سباكمان على أهمية أن يقود المدرب ديريك مكينيس حملة التعاقدات في النادي، مع دعم كامل من مجلس الإدارة. الهدف هو تأمين قادة داخل الفريق قادرين على توجيه رينجرز نحو لقب الدوري الممتاز. من بين التعاقدات المبكرة هذا الصيف، تشمل بن جودفري، المهاجم لورانس شانكلاند، ولاعب الوسط روس مكرويري.
بالإضافة إلى ذلك، عاد روس مكوسلاند من فترة إعارة في أريس ليماسول وينتظر قرار مكينيس بشأن مستقبله داخل الفريق. مع الحاجة إلى خيارات على الأجنحة، ستُستخدم المباريات الودية في فترة ما قبل الموسم كاختبار لاختيارات الفريق والتعديلات التكتيكية قبل الموسم الجديد.