قائد برشلونة رَافينيا كشف يوم الجمعة عن طموحه لتمديد فترة بقائه في النادي وفي النهاية إنهاء مسيرته الكروية في كتالونيا، بعد سلسلة أهداف مذهلة في بداية الموسم.
منذ أن تولى دورًا هجوميًا أكثر تقدمًا بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، تأقلم الجناح البرازيلي بسرعة، مسجلًا 11 هدفًا في سبع مباريات فقط. هذا الأداء الغزير عزز ثقته في الالتزام بالنادي للفترة المستقبلية القريبة.
“نعم، أنوي تمديد عقدي،” قال رافينيا إذاعة RAC1. “عندما جددت عقدي لأول مرة، وقعت حتى عام 2028، متوقعًا أن أكون في حوالي 30 أو 31 عامًا، دون أن أعرف كيف ستتطور الأمور. نظرًا لبدء موسمي بشكل جيد، أعتقد أنني أستطيع الاستمرار لعدة سنوات أخرى وسأكون سعيدًا جدًا بتمديد عقدي وأمل أن أنهي مسيرتي هنا دون الحاجة للانتقال إلى مكان آخر،” أضاف اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا.
القيادة والنمو تحت قيادة فليك
ارتقى إلى لقب القائد في بداية الموسم، وتولى دور القيادة بعد رحيل رونالد أراوخو ومارك أندريه تير شتيغن، إلى جانب إصابة الركبة التي أبعدت فرانكي دي يونغ. يتزامن صعوده مع فترة حاسمة للنادي.
بعد انضمامه إلى برشلونة في 2022 بعد فترة لعبه في لييدز يونايتد، تغير مسار رافينيا بشكل ملحوظ مع قدوم المدرب هانسي فليك بعد عامين. تحت قيادة فليك، ازدهر الجناح، متجاوزًا الإحباطات التي واجهها خلال فترة تشافي هيرنانديز.
حتى الآن، جمع رافينيا 86 هدفًا في 184 مباراة للنادي، مع تسجيل 66 هدفًا تحت إدارة فليك بشكل مثير للإعجاب. قاد المدرب الألماني برشلونة لتحقيق لقبين متتاليين في الليغا خلال موسميه على رأس الجهاز الفني، مما يبرز حقبة ناجحة تتزامن مع تطور رافينيا الشخصي.
في الانتصار الأخير للفريق بنتيجة 7-2 على خصومهم يوم الأربعاء، كانت تأثيرات رافينيا واضحة مرة أخرى حيث سجل هاتريك، مما يؤكد أهميته في قوة الفريق الهجومية.