ريال مدريد يواجه بداية صعبة في حملته في الليغا، حيث يدخل مباراة الافتتاح ضد إسبانيول بثلاثة مدافعين مركزيين فقط بصحة جيدة. الخيارات الدفاعية للفريق محدودة بسبب الإصابات في اللاعبين الأساسيين، مما يترك كوناتي، هويزن، وروديجير كخيارات متاحة في قلب الدفاع.
من بين الغائبين، يظل إيدر ميليتاو على مقاعد البدلاء بينما يواصل تعافيه من إصابة مستمرة أصابته منذ الموسم الماضي. بالإضافة إلى ذلك، يغيب أسينسيو بعد إصابته بتمزق كبير في عضلة الفخذ الرباعية خلال فترة ما قبل الموسم، مما يزيد من ضعف صفوف الدفاع. ونتيجة لذلك، يتعين على الفريق التنقل خلال المباريات المبكرة مع الاعتماد بشكل كبير على الثلاثي من المدافعين المركزين الأصحاء.
خط دفاع منقوص — مرة أخرى
على الرغم من أن خوسيه مورينيو لديه من الناحية الفنية خمسة مدافعين مركزيين مسجلين في الفريق الأول، إلا أن اثنين منهم غير متاحين للاختيار في البداية. ميليتاو خضع لعملية جراحية في أواخر الموسم الماضي بعد إصابة في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى وما زال يشارك في جلسات تأهيل فردية في مجمع تدريب النادي في فالدبيبيس. وبالنظر إلى تاريخه مع الإصابات، يتخذ النادي الحذر لتجنب أي انتكاسات.
وفي الوقت نفسه، إصابة أسينسيو في عضلة الفخذ الرباعية اليمنى، التي حدثت خلال فترة ما قبل الموسم، تتوقع فترة تعافٍ حوالي ستة أسابيع. هذا الجدول الزمني يعني أنه من غير المرجح أن يعود قبل منتصف سبتمبر، مما يضطر مورينيو للتعامل بدونهم في المباريات الأولى للموسم.
الخيارات الثلاثة المتاحة
مع اقتراب الموسم الجديد، خيارات مورينيو الدفاعية تقتصر على ثلاثة مدافعين مركزيين في الفريق الأول:
كوناتي عاد مؤخراً للتدريب منذ 10 أغسطس، مما يمنحه حوالي أسبوعين قبل المباراة الافتتاحية لاستعادة لياقته البدنية للمباريات. شمل تحضيره مباراة ودية قبل الموسم ضد شالكه، مما سمح له بالتكيف مع الفريق واستعادة مستواه. تم التعاقد معه بشكل كبير بسبب قدرته على التحمل وخصائصه الدفاعية، وهي الصفات التي سيعتمد عليها النادي بشكل كبير الآن.
يلحق به هويزن وروديجير، اللذان سيكونان مسؤولين أيضًا عن تثبيت الدفاع في غياب زملائهم المصابين. ستكون جاهزيتهم حاسمة لريال مدريد للحفاظ على استقرار الدفاع مع انطلاق الموسم.
وعلى جانب أكثر إشراقًا، فإن أكاديمية النادي أنتجت مواهب واعدة، حيث أظهر خوان مارتيز وماريو ريفاس انطباعًا قويًا خلال فترة ما قبل الموسم. أداؤهم وضعهم في دائرة النظر للمشاركة المستقبلية، مما قد يوفر خيارات دفاعية إضافية مع تقدم الحملة.