وفقًا لـ تحديثات مباشرة من iSport، ريال مدريد يبدأ سلسلة من المباريات الصعبة خارج الديار وسط قائمة متزايدة من الغيابات التي تهدد عمق فريقهم في لحظة حاسمة من الموسم. لم تفعل الانتصار الضئيل الأخير على ألافيس الكثير لتخفيف المخاوف، خاصة مع مواجهة الفريق لحقيقة غياب لاعبين رئيسيين لفترات طويلة.
من بين الذين تأكد غيابهم لبقية الموسم هم إيدر ميليتاو و آردا جولر، حيث تزيد إصاباتهما من الخسائر الكبيرة التي تكبدها بالفعل تيبو كورتوا و رودريغو. يأتي هذا النقص في وقت غير مناسب، حيث يستعد مدريد لمواجهة ثلاث مباريات خارجية صعبة.
أوقات الاختبار القادمة في إشبيلية
تنتظر التحدي الأول في ملعب لا كارتوجا، حيث يستضيف ريال بيتيس مدريد في مباراة محملة بذكريات متباينة للزوار. هنا في 2023 احتفل مدريد بفوز بكأس الملك، متفوقًا على أوساسونا 2–1 لرفع الكأس. ومع ذلك، شهد نفس الملعب هزيمة مؤلمة في 2025، مما يبرز عدم التوقع الذي تفرضه البيئة على الفريق.
هذه المواجهة القادمة، التي تتسم بموارد محدودة للمنتخب، تضع قيمة عالية على الصمود والذكاء الاستراتيجي. مزيج هذه الغيابات والأهمية التاريخية للمكان يخلق مشهدًا معقدًا لعمالقة إسبانيا وهم يسعون للحفاظ على الزخم في رحلتهم الصعبة خارج الديار.