حقق ريال مدريد فوزًا بنتيجة 3-1 على ريال سوسيداد في ملعب سانتياغو برنابيو في أول يوم من الليغا 2026/27، الذي أقيم يوم الأربعاء، 26 أغسطس. تميزت المباراة بعرض هجومي قوي من الفريق المضيف، مع مساهمات رئيسية من جود بيلينغهام، كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور.
شهدت المباراة سيطرة ريال مدريد في الشوط الثاني بعد توازن في الشوط الأول. في وقت مبكر، أظهر أليكس ريميرو، حارس مرمى ريال سوسيداد، قدرته على التصدي للكرات من خلال تصديه لتسديدة بقدمه اليسرى من آردا جولر، بمساعدة من برناردو سيلفا. على الرغم من ذلك، استمر ضغط ريال مدريد في التصاعد.
اندفاع ريال مدريد في الشوط الثاني
في الدقيقة 59، وجد كيليان مبابي الشباك بتسديدة دقيقة بقدمه اليمنى من وسط المنطقة، بعد تمريرة من جود بيلينغهام بشكل متقن. وضع هذا الهدف ريال مدريد في المقدمة بنتيجة 2-1، مما غير مجرى اللعب بشكل واضح لصالحهم.
بعد ذلك بقليل، حاولت التبديلات التي أجراها ريال سوسيداد تغيير ديناميكية المباراة. استبدل كارلوس سولير وأندير بارينيتشيا كل من يانغل هيريرا وجوب أتشينغ على التوالي في الدقيقة 65، بينما في وقت سابق من الشوط، دخل أوري أوسكارسون وإيغور زوبيلديا بدلاً من ميكيل أويارزابال وجون أرامبورو.
لحظة الحسم جاءت في الدقيقة 67 عندما سجل فينيسيوس جونيور من مسافة قريبة، بعد تمريرة دقيقة من جود بيلينغهام، ليوسع تقدم ريال مدريد إلى 3-1. هذا الهدف أنهى بشكل فعلي آمال الفريق الضيف في العودة.
طوال المباراة، كان جود بيلينغهام عنصرًا أساسيًا، حيث قدم تمريرتين حاسمتين وحاول التسديد على المرمى، بما في ذلك تسديدة بقدمه اليسرى تصدى لها الحارس في الدقيقة 66. شمل جهود ريال سوسيداد الفوز بالركنيات والركلات الحرة، لكن الأخطاء التي ارتكبها لوكاس سويسيك وتاكفوسا كوبو أفسدت إيقاعهم.
دفاعيًا، تمكن ريال مدريد من الحفاظ على تقدمه رغم الضغط، بمشاركة لاعبين مثل دينزل دومفريس في عمليات دفاعية مثل السماح بالركنيات. أظهرت المباراة حدة ريال مدريد أمام المرمى ومحاولات ريال سوسيداد للرد من خلال التبديلات وفرص الركلات الحرة.