ريال مدريد مستعد لبدء حملته في الليغا على ملعبه ضد ريال سوسيداد في 15-16 أغسطس، مع أول كلاسيكو متوقع بشدة ضد برشلونة المقرر في 24-25 أكتوبر. قبل بداية الموسم الجديد، بدأ خوسيه مورينيو تدقيقات شاملة لأقسام أكاديمية النادي والطب، مما يشير إلى إعادة هيكلة استراتيجية تركز على تحسين خط التطوير ولياقة اللاعبين.
من بين التغييرات، التزم الظهير الأيسر الجديد مارك كوتشواريلا بدور غير أناني، متعهدًا بـ”القيام بكل الأعمال القذرة” لدعم المهاجمين كيليان مبابي و فينيسيوس جونيور. بعد أن حل محل ألبارو كارييراس كخيار مفضل لدى مورينيو، الهدف الرئيسي لكوتشواريلا واضح: دفع الفريق نحو النجاح.
رؤية مورينيو وتعديلات الفريق
في مراجعته للبنية التحتية للنادي، استهدف مورينيو نجوم المستقبل في الأكاديمية، بما في ذلك تياغو بيتارتش و سيزار باليسيوس، حيث من المتوقع أن ينضم الأخير—الذي يبلغ من العمر 21 عامًا ويُطلق عليه لقب ‘الأمير’ في لا فابريكا—إلى الفريق الأول. غادر الطبيب الحالي للفريق الأول، مانويل أرويو،، ويخضع دور مدرب اللياقة أنطونيو بينتوس للمراجعة مع إعادة تقييم أساليب التدريب في النادي.
على الصعيد التكتيكي، أدت عروض jude Bellingham المميزة مع إنجلترا—حيث سجل هدفين وصنع تمريرة—إلى إقناع مورينيو بتوظيفه في تشكيل 4-2-3-1 كصانع ألعاب متقدم خلف مبابي. يعكس هذا الدور أسلوب موسم بدايته الناجح، مما يضعه في مركز قوة إبداعية مركزية في مدريد.
وفي الوقت نفسه، أعرب برناردو سيلفا، بعد إتمام انتقاله مؤخرًا إلى ريال مدريد، عن رضاه عن انتقاله لكنه يظل مركزًا على واجباته مع البرتغال خلال كأس العالم، مؤجلًا أي حديث عن مستقبله تحت قيادة مورينيو حتى بعد البطولة.
وفي أخبار أخرى مرتبطة بالنادي، يواجه فيرلاند ميندي إجراءات قانونية ناتجة عن حادث هجوم كلب في عام 2023. يسعى المدعون إلى فرض غرامة قدرها 1200 يورو و 5660 يورو كتعويضات، بينما تطالب قضية خاصة بسجن لمدة ستة أشهر. لم يُحدد بعد موعد المحاكمة.
ومع زيادة توقعات الموسم، أشاد لاعب برشلونة الشاب لامين يامال مؤخرًا بتأثير فينيسيوس جونيور في كأس العالم، مسلطًا الضوء على تسجيله للأهداف وجهوده التي لا تكل، بالإضافة إلى مدح ليونيل ميسي وإسماعيل سعيبري.