سيرينا ويليامز عادت بشكل ملحوظ إلى ويمبلدون، ووقفت على ملاعب العشب في الجولة الأولى من فردي السيدات ضد مايا جوينت. يمثل هذا العودة لحظة مهمة لأسطورة التنس الأمريكية، التي اعتزلت في عام 2022 بعد مسيرة حافلة بالإنجازات التي تتضمن 23 لقبًا في البطولات الكبرى.
بينما توقع الكثيرون أن تشارك ويليامز فقط في الزوجي بجانب أختها فينوس، فإن قرارها بالمنافسة في الفردي يبشر بفصل جديد في مسيرتها، ويجذب اهتمامًا كبيرًا من المشجعين ومجتمع التنس على حد سواء.
عودة شريط الكينيسيو
خلال مبارياتها، شوهدت سيرينا وهي ترتدي شرائط مميزة من شريط الكينيسيو على عنقها، وهو منظر مألوف لمن يتابع مسيرتها عن كثب. هذا الشريط الطبي المطاطي، المصمم لدعم العضلات وتخفيف الألم، كان جزءًا من روتينها منذ فترة. تحدثت ويليامز بصراحة عن معاناتها من مشاكل الجيوب الأنفية، التي تسببت أحيانًا في صداع وألم يهدد تركيزها أثناء اللعب.
يهدف تطبيق الشريط إلى التخفيف من هذه الأعراض، مما يسمح لها بالحفاظ على التركيز وتقديم أداء عالي الجودة على الرغم من التحديات التي يفرضها وضعها الصحي.
نشأ من تقنية التثبيت العلاجي، وتدعي طريقة الكينيسيو تابينج أنها تريح الألم وتعزز تصريف اللمف من خلال رفع الجلد مجهرياً. زاد شعبيتها بعد أولمبياد بكين 2008 وألعاب لندن 2012، حيث شوهد العديد من الرياضيين يستخدمون الشريط الملون.
تختلف الآراء العلمية حول فعالية الشريط. بينما تشير بعض الأبحاث إلى فوائد محتملة، يبقى الشك قائمًا حيث تجادل دراسات أخرى بأن أي فوائد هي هامشية على أفضل تقدير. ومع ذلك، يظل الشريط أداة شائعة بين الرياضيين الذين يسعون إلى طرق غير جراحية لإدارة الألم وتحسين الحركة.