يوم الثلاثاء في نيوجيرسي، فرنسا ستبدأ رحلتها في كأس العالم ضد السنغال، مما يعيد إشعال rivalry التي تعود إلى أكثر من عقدين من الزمن إلى واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في البطولة.
التقى الفريقان لأول مرة في المباراة الافتتاحية لـ كأس العالم 2002 في سيول، حيث فاجأ المبتدئون السنغال الأبطال المدافعين بفوزهم بنتيجة 1-0. لا تزال هذه النتيجة التاريخية تتردد صداها حيث تصل كل من الدولتين الآن إلى أمريكا الشمالية بأمل في مسيرة مهمة في البطولة.
بالنسبة لـ فرنسا، يمثل هذا المونديال الوداع للمدرب ديدييه ديشامب، الذي يبلغ من العمر 57 عامًا، ويقود الفريق للمرة الأخيرة على أكبر منصة في كرة القدم. قاد ديشامب فرنسا لتحقيق الانتصار في 2018 وكاد أن يكرر الإنجاز في 2022، حيث فشل بصعوبة بعد خسارته في ركلات الترجيح أمام الأرجنتين في النهائي الذي أقيم في قطر.
مع فريق قوي مرة أخرى، يقود هجوم فرنسا الكابتن كيليان مبابي. كما يضم التشكيلة الهجومية حامل جائزة الكرة الذهبية لعام 2025 عثمان ديمبيلي، إلى جانب الجناح الديناميكي لبوروسيا مونشنغلادباخ ميشيل أوليسيه ومهاجم باريس سان جيرمان ديزير دويه. لقد عززت حملتهم التأهيلية القوية مكانة Les Bleus كواحد من المرشحين للفوز بالبطولة، على الرغم من أن ديشامب أشار إلى إسبانيا كالفريق الذي يجب التغلب عليه.
تزايد ثبات السنغال على الساحة العالمية
السنغال برزت كواحدة من أكثر الدول الأفريقية موثوقية في كرة القدم، حيث دخلت هذه البطولة كطرف ثالث على التوالي في كأس العالم. تقدم أسود التيرانغا من خلال التصفيات دون هزيمة، مما يبرز نموها وتماسكها على المستوى الدولي.
من بين لاعبيها الرئيسيين، من المتوقع أن يترك ساديو ماني أثرًا كبيرًا، مع أول ظهور له في كأس العالم منذ صعوده إلى الشهرة العالمية. تتغذى طموحات السنغال بمزيج من الخبرة والجوع، بهدف إعادة كتابة التاريخ ضد فريق فرنسي يحمل عبء المجد والتوقعات السابقة.