من المقرر أن يتم عرض فيلم Resident Evil المنتظر بشدة هذا الأسبوع، وكشف مخرجه، زاك كريجر، عن التعديلات الملحوظة التي أُجريت على الفيلم بعد عروض الاختبار. أوضح في مقابلة مع مجلة هوليوود ريبورتر أن هذه التعديلات تناولت بشكل رئيسي رد الفعل غير المتوقع لنغمة الفيلم بدلاً من قصته أو تأثيراته البصرية.
كشف كريجر، المعروف بأعماله على Barbarian وWeapons، أنه خلال اختبارات الجمهور المبكرة، وجد المشاهدون أن الفيلم “مضحك جدًا”. أدى هذا الرد إلى حذف كبير للعناصر الفكاهية، وهو خطوة مفاجئة لكنها ضرورية لتوافق الفيلم بشكل أفضل مع توقعات التكيف من نوع رعب البقاء على قيد الحياة المستند إلى السلسلة الأيقونية لكابكوم.
موازنة الرعب والفكاهة
قال كريجر: “تعلمت أن الناس أحبوا الفيلم حقًا، لكنهم اعتقدوا أنه مضحك جدًا”. مدفوعًا بهذه الملاحظات، قام بحذف أكبر قدر ممكن من النكات خلال عملية التحرير. وكانت النتيجة نسخة من الفيلم تتوافق بشكل أكثر فعالية مع الجمهور، مما عزز استمتاعهم العام.
ومن المثير للاهتمام، أن المخرج وجد أيضًا أنه يفضل بشكل شخصي النسخة المبسطة والأكثر جدية. قال: “لم يستمتع الجمهور فقط بالفيلم أكثر، بل أنا أيضًا أحببت الفيلم أكثر”. أكد كريجر أن لمسة من الفكاهة يمكن أن تثري فيلم الرعب، لكن الإفراط في اللحظات الكوميدية قد يهدد جوه العام. لم يشعر بأي من النكات التي أُزيلت من النسخة النهائية بأنها كانت ضرورية، مما يسلط الضوء على أهمية النغمة في هذا النوع.
يعكس هذا التعديل الدقيق جهدًا متعمدًا لاحترام جذور رعب البقاء على قيد الحياة في Resident Evil، مع صياغة تجربة سينمائية تجذب كل من المعجبين القدامى والمشاهدين الجدد. مع اقتراب إصدار الفيلم، تقدم هذه الرؤية لعملية الإبداع نظرة على التحديات التي تواجه تكييف ممتلكات ألعاب الفيديو المحبوبة للعرض على الشاشة الكبيرة.