يقترب إصدار Resident Evil الجديد، الموجه من قبل المخرج الرعب المشهور Zach Cregger، والذي طال انتظاره، من سبتمبر القادم. على عكس المقطع الدعائي الأول، الذي افتقر إلى رابط واضح مع سلسلة الألعاب المحبوبة، يكشف المعاينة الأخيرة عن ارتباط أعمق بالسلسلة الأيقونية، مع إشارة إلى عناصر مألوفة سيتعرف عليها المعجبون.
في المقطع الدعائي الجديد، يُقدم المشاهدون إلى السؤال المقلق حول هوية مخلوق غامض متعدد الأذرع، مما يزيد من إثارة الفيلم. تتبع القصة برايان، وهو ساعي طبي يُجسد دوره Austin Abrams، مكلف بتسليم حزمة عاجلة إلى مستشفى نائي، بينما يتنقل بين هجمات لا هوادة فيها من جحافل الزومبي. يبني هذا السرد على الجو المشحون الذي تم إعداده في المقطع الدعائي الأول، مدمجًا بين رعب البقاء على قيد الحياة ومنظور بطل جديد.
روابط ناشئة لعالم اللعبة
على الرغم من أن الفيلم لا يتضمن عناصر أساسية من السلسلة مثل ليون كينيدي أو كريس ريدفيلد، إلا أنه يبدأ في نسج روابط لعالم اللعبة من خلال تفاصيل دقيقة ولكنها مهمة. يعرض المقطع الدعائي أسلحة أيقونية وآلة كاتبة مألوفة، وهي إشارة لا لبس فيها إلى آليات لعبة الفيديو حيث يحفظ اللاعبون تقدمهم. والأهم من ذلك، أن المقطع الدعائي يختتم بإشارة واضحة إلى مدينة الراكون، الموقع السيء السمعة والذي يعد محورًا أساسيًا في أسطورة Resident Evil، مما يوحي بأن الجزء التالي سيكون هناك ويعد بمخاطر أعلى.
تشير هذه التطورات إلى أنه على الرغم من أن الفيلم يختار مساره الخاص ضمن نوع الرعب، إلا أنه يعتنق بشكل متزايد العناصر السردية والجمالية التي يرتبط بها المعجبون بسلسلة Resident Evil. مع اقتراب الإصدار، تتصاعد التوقعات حول كيفية دمج الفيلم لهذه العناصر الأيقونية بشكل أكبر في خط سير أحداثه.