في المواجهة الأخيرة بين مانشستر سيتي و آرسنال، ظهرت مخاوف عندما رودري، لاعب الوسط الدفاعي الرئيسي للفريق، عبس وامسك بالجزء الداخلي من فخذه، مشيرًا إلى احتمال إصابة. هذه اللحظة، التي شهدها مشجعو كل من سيتي وإسبانيا، أثارت القلق بشأن مدى توافره للمونديال القادم كأس العالم. ومع ذلك، ظهرت تطورات مطمئنة بعد تقييمات طبية دقيقة.
لياقة رودري واستراتيجية المباراة القادمة
اقترحت التقييمات الأولية احتمال وجود حمل زائد على العضلات، مما كان قد يهدد مشاركة رودري في المباريات القادمة. ومع ذلك، ألغت الفحوصات اللاحقة والأكثر تفصيلًا هذه المخاوف، مؤكدة عدم وجود إصابة في عضلات الإضافية. ونتيجة لذلك، يظل اللاعب في حالة بدنية جيدة، جاهزًا لمواصلة مساهماته مع مانشستر سيتي.
على الرغم من هذا التشخيص الإيجابي، قرر الجهاز الفني، بقيادة بيب جوارديولا، توخي الحذر. ولتقليل أي مخاطر، من المرجح جدًا أن يتم إراحة رودري خلال مباراة الدوري الممتاز ضد برنلي المقررة يوم الأربعاء. يتماشى هذا القرار مع الهدف الأوسع للحفاظ على حالته المثلى قبل مباراة حاسمة في نهاية الأسبوع، وأخيرًا، مواجهة نصف النهائي في كأس الملك.