اسكتلندا لديها فرصة للتقارب أكثر من أول تأهل لها على الإطلاق إلى مرحلة خروج المغلوب في بطولة دولية كبرى عندما تواجه المغرب في بوسطن يوم الجمعة. يأتي هذا اللقاء بعد بداية واعدة لمنتخب ستيف كلارك في كأس العالم الحالي.
في مباراتهم الافتتاحية، حققت اسكتلندا فوزًا ضيقًا ولكنه حاسم 1-0 على هايتي، بفضل هدف من جون مكين. دفعهم هذا النتيجة إلى قمة مجموعتهم، مما وضعهم في موقف جيد للمنافسة على بطاقة التأهل لمرحلة خروج المغلوب. فوز ثانٍ متتالي على المغرب سيعزز أكثر من مكانتهم قبل مباراتهم الأخيرة في المجموعة ضد أبطال العالم خمس مرات، البرازيل.
وفي المقابل، يدخل المغرب المباراة بمعنويات عالية بعد تعادله 1-1 مع البرازيل في مباراته الافتتاحية. إسماعيل سعيبري منح أسود الأطلس تقدمًا مبكرًا قبل أن يحرز فينيسيوس جونيور هدف التعادل في وقت متأخر للجنوب أمريكيين. بعد أن صنع التاريخ بوصوله إلى نصف نهائي كأس العالم في 2022 كأول دولة أفريقية تصل إلى هذا الدور، يواصل المغرب إثبات قدرته على تحدي دول كرة القدم الكبرى.
السياق التاريخي وأخبار الفريق
واجه هذان الفريقان بعضهما البعض مرة واحدة فقط من قبل في كأس العالم — خلال بطولة 1998، عندما حققت المغرب فوزًا 3-0 على اسكتلندا. لا يزال ذلك النتيجة اللقاء المباشر الوحيد بين البلدين، مما يضيف طبقة مثيرة للاهتمام على مواجهة يوم الجمعة.
من المتوقع أن يحتفظ المغرب بسعيبري في التشكيلة الأساسية بعد أدائه المؤثر ضد البرازيل. من ناحية أخرى، من غير المرجح أن تُجري اسكتلندا تغييرات كبيرة بعد افتتاحها الناجح. المدافع سكوت مكينا يبقى مشكوكًا في أمره بسبب مخاوف الإصابة، ولكن بخلاف ذلك، قد يختار كلارك أن يزج بنفس التشكيلة التي حققت الفوز الأولي.