iSport News

كانت تُحتفل سابقًا بأنها منارة لكرة القدم الأوكرانية الحديثة بقيمة 400 مليون دولار، ملعب دونباس ظل مهجورًا ومتدهورًا منذ عام 2014، وهو تذكير صارخ بالصراع الذي أعاد تشكيل المنطقة.

عندما فتح أبوابه في أغسطس 2009، كان الملعب إعلانًا جريئًا عن الطموح لـ شاختار دونيتسك. بفضل 52,898 مقعدًا، كان الملعب أكثر من مجرد مكان رياضي—كان أعجوبة معمارية. كسب واجهته الزجاجية لقب “ماسة دونيتسك”، بينما تميز الحديقة المحيطة بأكثر من 77,000 نبتة، مما خلق مزيجًا مذهلاً من الطبيعة والتصميم الحديث.

بعد ثلاث سنوات فقط من الافتتاح، استضاف ملعب دونباس بعضًا من ألمع مواهب كرة القدم في أوروبا خلال بطولة أوروبا UEFA 2012، مما أظهر مكانته على الساحة الدولية. اليوم، تبدو لقطات من تلك المباريات كلمحة عن عالم مضى منذ زمن بعيد.

الأيام الأخيرة والأثر الدائم

أُقيمت المباراة الأخيرة للملعب في 2 مايو 2014، عندما حقق شاختار دونيتسك فوزًا بنتيجة 3-1 على إيلتشيفتس ماريوبول. وبعد ذلك بوقت قصير، سقطت مدينة دونيتسك تحت الاحتلال المدعوم من روسيا مع اشتعال الحرب في المنطقة. واضطر النادي إلى مغادرة ملعبه، ولم يعد منذ ذلك الحين.

بعد أكثر من عقد من الزمن، لا يزال ملعب دونباس أثرًا مخيفًا. تظهر الصور المتداولة على الإنترنت الطبيعة وهي تستعيد السيطرة على الحديقة التي كانت تُعتنى بها بعناية، والزجاج المكسور يملأ الموقع، وعلامات التحذير التي تحذر من الألغام الأرضية بالقرب من الموقع. على الرغم من أن الواجهة المذهلة للملعب لا تزال مرئية، إلا أن عدم الصيانة على مدى اثني عشر عامًا تركه في حالة تدهور بطيء، مما يرمز إلى الاضطرابات الأوسع التي مرت بها المنطقة.

https://x.com/ZoryaLondonsk/status/2092223024166482189?ref_src=twsrc%5Etfw

News iSport