iSport News

يُسجل هذا الأسبوع وصول أول أجهزة ستيم للمستهلكين الذين استثمروا في محاولة شركة فالف الطموحة لطمس الحدود بين ألعاب الكونسول والكمبيوتر الشخصي. من بين أصوات الرد الأولى على هذا الإطلاق هو شوي يوشيدا، الرئيس السابق لاستوديوهات سوني العالمية، الذي يمنحه خبرته الواسعة في الصناعة وزنًا كبيرًا في رؤاه.

مشاركًا أفكاره على حسابه في X (المعروف سابقًا بتويتر)، قدم يوشيدا نقدًا متوازنًا للمنصة الجديدة ووحدة التحكم الخاصة بها. بينما أشاد بواجهة المستخدم للنظام لبساطتها وأبرز سحر مقاطع الفيديو العشوائية عند التشغيل، لم يكن معجبًا جدًا بالأداء الفني، معلقًا بأن الرسومات ثلاثية الأبعاد “مجرد… مملة”. كما لاحظ أن النظام يميل إلى التهيئة الافتراضية لدقة 1080 بكسل، مقارنةً قدراته المتوقعة في عصر بلايستيشن 4. وعلاوة على ذلك، أشار إلى أن بعض الألعاب تعاني من أوقات إقلاع طويلة بشكل ملحوظ، مؤكدًا ذلك بتهجئة مطولة لكلمة “طويل جدًا”.

مشاعر مختلطة حول الأجهزة والتجربة

على الرغم من التحفظات التقنية، اعترف يوشيدا بجاذبية جوهرية لجهاز ستيم: قدرته على جلب ألعاب ستيم إلى تلفزيون غرفة المعيشة. وقال إن هذه الراحة وحدها تبرر الاحتفاظ بالجهاز. كانت تقييمه لوحدة تحكم ستيم أكثر توازنًا، معترفًا بفائدة لوحة اللمس فيها، لكنه انتقد حساسيتها وصعوبة استخدامها. بالإضافة إلى ذلك، وجد أن عصي التحكم التناظرية فضفاضة إلى حد ما، مما لا يتوافق مع تفضيله الشخصي للدقة.

على الرغم من عيوبه، تشير انطباعات يوشيدا العامة إلى أن جهاز ستيم يمتلك إمكانات، خاصة للاعبين الذين يسعون لدمج ألعاب الكمبيوتر مع إعداد كونسول أكثر تقليدية. ومع ذلك، فإن العيوب التقنية ومشاكل تصميم وحدة التحكم تبرز التحديات التي تواجه فالف أثناء دخولها هذا المجال الهجين.

News iSport