في نهائي مثير لكأس العالم أقيم في نيوجيرسي، إسبانيا حققت فوزًا بنتيجة 1-0 على فريق الأرجنتين الصامد والذي تقلص عدد لاعبيه إلى عشرة لاعبين. جاء اللحظة الحاسمة في الوقت الإضافي عندما سجل فيران توريس الهدف الفائز، ليختتم بذلك لقب كأس العالم الثاني لإسبانيا. كما أن هذا الانتصار شكل أيضًا سابع نظافة للشبكة لإسبانيا في البطولة، مما يبرز صلابتها الدفاعية طوال المسابقة.
كانت المباراة محتدمة بشدة، حيث قدم حارس مرمى الأرجنتين إميليانو مارتينيز أداءً رائعًا من خلال تصديه لعشر تصديات حاسمة. ومع ذلك، تضررت حملة الأرجنتين بسبب طرد إنزو فرنانديز، مما أثر بشكل كبير على فرصهم في المراحل الأخيرة. وأبرزت تقارير ما بعد المباراة بعض الاشتباكات التي حدثت بعد صافرة النهاية، مما أضاف توترًا على خلفية اللقاء الذي كان محتدمًا.
الجوائز الفردية وتحديثات الفريق
حصل قائد إسبانيا رودري على جائزة الكرة الذهبية المرموقة، اعترافًا بأنه أفضل لاعب في البطولة. وفي الوقت نفسه، حافظ الفرنسي كيليان مبابي على جائزة الحذاء الذهبي، كونه الهداف الأعلى برصيد عشرة أهداف. أما القفاز الذهبي، الذي يُمنح لأفضل حارس مرمى، فذهب إلى أوناي سيمون من إسبانيا، بينما فاز اللاعب الشاب باو كوبارس بجائزة اللاعب الصاعد.
خارج الملعب، ظهرت تطورات بشأن انتقالات اللاعبين وتغييرات المدربين. رافينيا، الذي كان مصابًا خلال كأس العالم، من المقرر أن ينضم إلى برشلونة في 27 يوليو للتحضير للحملة القادمة في إنجلترا، وسط روابط مستمرة مع أندية سعودية. كما يراقب برشلونة عدة لاعبين من بينهم كانسيلو، فيرمين، أدييمي، وغوردون، مع إدارة الإصابات التي يعاني منها أراوخو ودي يونغ.
أعلن مدرب بلجيكا رودي غارسيا عن رحيله بعد انتهاء مشوارهم في كأس العالم. في جنوب أفريقيا، استثمرت الحكومة 31 مليون راند في برنامج لكأس العالم شمل سفر الوفود، مباراة أساطير تذكارية لعام 2010، فعاليات الضيافة، شراء 294 تذكرة، ومعارض في مكسيكو سيتي، أتلانتا، ومونتيري، بهدف بناء الأمة والترويج الدولي.
تدور تكهنات حول رودري، الذي يُقال إنه يرغب في الانتقال إلى ريال مدريد مع اقتراب انتهاء عقده مع مانشستر سيتي الصيف المقبل. على الرغم من إشارات متباينة من إدارة مدريد، يواجه سيتي احتمال بيع اللاعب إذا لم يتم التوصل إلى تجديد للعقد.
خلال حفل تسليم الميداليات، تجنب المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو بشكل ملحوظ مصافحة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما جذب اهتمامًا إضافيًا خلال الحفل.
في الأرجنتين، أشادت وسائل الإعلام بالمدرب ليونيل سكالوني وفرقته على الرغم من خسارتهم الضيقة أمام إسبانيا. وُصف الفريق بأنه “ما بعد اللوم”، مع عناوين تتغنى بجهودهم ووحدتهم. شوهد سكالوني وهو يبكي بعد المباراة، مع مستقبل غير مؤكد، بينما نال اللاعبون إشادة لارتباطهم القوي بالجماهير طوال البطولة.