دومينيك سوبوسلاي قدم ركلة جزاء درامية في الوقت المحتسب بدل الضائع لضمان تعادل 2-2 لليفربول ضد نيوكاسل في أول مباراة لأندوني إيراولا كمدرب للريدز. جاءت الركلة الحاسمة في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد خطأ من لاعب ليفربول لويس هول على لاعب نيوكاسل فيكتور مونوز، مما منح المضيفين فرصة حياة في الوقت المناسب.
شهدت المباراة بداية فصل جديد لليفربول، الذي يمر بتغييرات كبيرة بعد رحيل المدير السابق أرني سولت في فترة الانتقالات الصيفية، وخروج المهاجم الأسطوري محمد صلاح إلى طرابزون سبور. ومع التغييرات، غادر المدافعان إبراهيما كوناتي وأندرو روبرتسون النادي إلى ريال مدريد وتوتنهام على التوالي.
على الرغم من التعادل المتأخر المشجع، أظهرت أداءات ليفربول نقاط ضعف، خاصة في الدفاع، والتي استغلها نيوكاسل طوال المباراة. تقدم الضيوف مبكرًا عندما وجد أنتوني إيلانغا الشباك خلال أول خمس دقائق، مما وضع نغمة لمواجهة صعبة لليفربول.
بعد الاستراحة، رد ليفربول عبر تعادل كودي جاكبو، الذي أعاد التوازن وأثار الآمال بين الجماهير المحلية. ومع ذلك، استعاد نيوكاسل الأفضلية عندما سجل جو ويلوك هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 2024، مما وضع ليفربول تحت ضغط متجدد.
بدايات جديدة تحت إيراولا
أندوني إيراولا، الذي حصد اعترافًا الموسم الماضي بقيادته بورنماوث للتأهل الأوروبي بفضل ذكائه التكتيكي ونهجه النشيط، يواجه الآن مهمة إعادة بناء فريق ليفربول. أظهر ظهوره الأول مرونة الفريق، حيث رفض الاستسلام على الرغم من الأداء غير المقنع بشكل عام.
هذه المباراة بدون محمد صلاح للمرة الأولى منذ 2016 أكدت حجم فترة الانتقال التي يمر بها ليفربول. بينما يمكن لإيراولا أن يستمد بعض التفاؤل من مقاومة الفريق في اللحظات الأخيرة، فإن الثغرات الدفاعية والأداء غير المستقر ستكون مجالات تتطلب اهتمامًا فوريًا مع انطلاق الموسم الجديد.