iSport News

على مدى سنوات، انتشرت بين محبي سلسلة المينيونز سؤال فضولي ومثير للجدل: نظرًا لأن هذه الشخصيات معروفة بخدمتها لأعظم الأشرار في كل عصر، هل عملت أيضًا لصالح أدولف هتلر خلال الحرب العالمية الثانية؟ عادت هذه التكهنات للظهور مؤخرًا مع إصدار ‘المينيونز والوحوش’، الذي يقدم قبائل مينيون جديدة ويشعل من جديد النقاشات حول خط الزمن الخاص بالسلسلة وولاءات الشخصيات.

المُبدع يُعالج نظرية المعجبين القديمة

بيير كوفين، المُبدع والمخرج وراء سلسلة المينيونز المحبوبة، واجه هذا السؤال المثير للجدل في مقابلة حديثة مع Polygon تزامنًا مع إطلاق ‘المينيونز والوحوش’ (2026). المفهوم الأساسي للسلسلة — أن المينيونز موجودون لخدمة أشرس شرير في زمنهم، من مخلوقات ما قبل التاريخ إلى شخصيات تاريخية مثل الفراعنة المصريين ونابليون بونابرت — أثار بشكل طبيعي فضولًا حول دورهم خلال أظلم فصول القرن العشرين.

على الرغم من النظريات المستمرة بين المعجبين التي تشير إلى أن المينيونز ربما كانوا جزءًا من نظام هتلر، قدم كوفين جوابًا حاسمًا لوضع حد لهذه الشائعات. توضح إجابته الاتجاه الإبداعي وراء الشخصيات وسردها التاريخي داخل السلسلة، وتُزيل أي فكرة أن المينيونز كانوا مرتبطين يومًا ما بالزعيم النازي.

News iSport