iSport News

في ست مناسبات منفصلة، استسلم ريال مدريد بقيادة أربيليوا خلال الوقت الإضافي، وهو مرحلة كانت يوماً رمزاً لسيطرتهم. هذا التحول من حصن لا يُقهَر سابقاً إلى حالة ضعيفة يُعد تراجعاً مقلقاً للنادي.

بعيداً عن قرارات التحكيم المثيرة للجدل—وأبرزها الإهمال المشين من قبل مسؤول VAR غونزاليس فورتيس، الذي تغاضى عن معاقبة لمسة يد واضحة وركلة خطأ على منديز خلال نتيجة 1-1—يبرز مشكلة أعمق. الروح التي كانت لا تُقهر والتي كانت تميز ريال مدريد تبدو قد تلاشت، مما يترك الفريق بلا توجيه ويفتقر إلى الحماس الذي كان يميزهم تاريخياً. هذا الغياب، الذي يُعد خطيئة كبرى في إرث النادي، يذكر بهدف الأسطوري الذي سجله سيرجيو راموس في . ذلك الهدف الدرامي في الدقيقة 93 الشهيرة جسد رفض “الجيش الأبيض” للاستسلام حتى النفس الأخير من المباراة. ومع ذلك، يجب التساؤل: ماذا تبقى من ذلك الحمض النووي المقاوم والبطولي؟ الجواب يبدو محزناً قليلاً، إن لم يكن معدوماً.

من يناير فصاعداً: تحول في الحظوظ

عند التفكير في الأحداث منذ 14 يناير، واجه ريال مدريد الإقصاء من البطولة، وهو نتيجة تتناقض بشكل صارخ مع أدائهم السابق الذي كان لا يلين. نمط التراجع في اللحظات الحرجة—خاصة خلال الوقت الإضافي—يؤكد على ابتعاد كبير عن صمود النادي التاريخي. تثير هذه السلسلة من الانتكاسات تساؤلات حول الأساليب التكتيكية والاستعداد النفسي للفريق عندما يواجه مواقف ضغط عالية.

News iSport