على مدار مسيرة تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا، تايلور وودز رسخ إرثه كواحد من أعظم الرياضيين في تاريخ الرياضة، حيث فاز بخمسة عشر بطولة كبرى واثنين وثمانين انتصارًا في جولة PGA. ومع ذلك، فإن إنجازاته التي لا مثيل لها على ملعب الغولف تتجاوز ذلك، إذ كانت لقاءاته مع السيارات مليئة بالحوادث التي تركت أثرًا دائمًا على صورته العامة.
مؤخرًا، وافق لاعب الغولف البالغ من العمر 50 عامًا على صفقة اعتراف بعد حادثة أخرى على الطريق، مما أدى إلى تعليق رخصة قيادته لمدة خمس سنوات. دخل وودز في اعتراف بعدم التنافس على تهمة القيادة المتهورة المخفضة، وأدين أيضًا بالقيادة غير الحذرة، مما أضاف فصلًا جديدًا إلى نمط من المشاكل المتعلقة بالسيارات استمر لما يقرب من عقدين من الزمن.
2009: الحادث الذي غير مسيرة
وقعت أول حادثة كبيرة لسيارة وودز في نوفمبر 2009، في الساعات الأولى بعد عيد الشكر. اصطدمت سيارته الرياضية متعددة الاستخدامات بمرفأ إطفاء وشجرة بالقرب من منزله في ويندرمير، فلوريدا. على الرغم من أن الأضرار المادية الناتجة عن الحادث كانت طفيفة نسبيًا، إلا أن تبعاته كانت عكس ذلك بكثير.
في الأيام التي تلت ذلك، أثار الحادث فضائح حول حياة وودز الشخصية، كاشفًا عن سلسلة من العلاقات خارج الزواج التي تصاعدت بسرعة إلى فضيحة عالمية. كانت العواقب سريعة وقاسية: قطع العديد من الرعاة علاقاتهم، وانسحب وودز من منافسات الغولف الاحترافية لمعالجة الاضطرابات الشخصية والعامة.
وفي النهاية، عاد للمنافسة في بطولة الماسترز 2010، لكن حادث 2009 لا يزال لحظة حاسمة في مسيرته، حيث شكل نقطة تحول سواء على الملعب أو خارجه.