في 11 سبتمبر 2001، تعرضت الولايات المتحدة لأكثر هجوم إرهابي مميت في تاريخها، حيث اختطف 19 من عناصر القاعدة أربع طائرات وقادوا بها في مهمات انتحارية منسقة استهدفت معالم أمريكية رئيسية. تطورت الأحداث المدمرة بسرعة على مدى ساعتين، وأسفرت عن خسارة مأساوية لأكثر من 3,000 حياة — مع 2,750 قتيلًا في مدينة نيويورك، 184 في البنتاغون، و40 في بنسلفانيا.
الجدول الزمني للهجمات
بدأ الصباح كأي صباح آخر يوم ثلاثاء، ولكن عند 8:46 صباحًا، اصطدمت طائرة بوينج 767 محملة بحوالي 20,000 جالون من وقود الطائرات بمبنى البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك. أحدث الاصطدام ثقبًا هائلًا ملتهبًا يمتد عبر الطوابق 93 إلى 99، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص على الفور وحصار من كانوا يعملون في المستويات العليا.
في البداية، اعتقد الكثيرون أن الاصطدام كان حادثًا مأساويًا، مما دفع إلى إخلاء منظم لكلا البرجين. بثت وسائل الإعلام لقطات مباشرة للدخان الكثيف يتصاعد من البرج الشمالي، ملتقطة الرعب أثناء تطوره.
ومع ذلك، بعد 17 دقيقة فقط، عند 9:03 صباحًا، تحطمت فرضية الحادث، حيث اصطدمت طائرة بوينج 767 ثانية، تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز، بالبرج الجنوبي بالقرب من طابقه الستين. أكد هذا الهجوم المتعمد على طبيعة التنسيق في الهجوم، مما أدخل المدينة والأمة في حالة من الصدمة وعدم التصديق.
بينما كان الملايين يراقبون بقلق، استمرت الهجمات. عند 9:37 صباحًا، اصطدمت الرحلة الثالثة المخطوفة بجانب الغرب من البنتاغون في واشنطن العاصمة، مما زاد من حدة الأزمة. كانت الرحلة 77 تحلق في سماء وسط مدينة واشنطن قبل أن تصطدم بالهجوم المدمر، مضيفة إلى خوف الأمة وعدم يقينها المتزايد.