مع اقتراب عيد الهالوين، حاولت دراسة علمية حديثة مرة أخرى تحديد أفزع أفلام الرعب في تاريخ السينما. توسعت تجربة هذا العام لتشمل أكثر من 250 مشاركًا، حيث تم مراقبة علاماتهم الحيوية عن كثب من قبل خبراء أثناء مشاهدتهم مجموعة من أفلام الرعب. الهدف كان قياس مستويات الضيق والتوتر التي يثيرها كل فيلم، وبالتالي تحديد أي فيلم رعب يبرز كالأكثر رعبًا حقًا.
ولم يكن مفاجئًا أن يحتفظ فيلم ‘Sinister’ بمكانته كأكثر فيلم يثير الرعب، محتفظًا باللقب لعدة سنوات متتالية. ومع ذلك، هذا العام، توسّق القائمة لتشمل 20 عنوانًا، مضاعفًا العدد السابق الذي كان عشرة، ومقدمًا عناوين جديدة بجانب المفضلات الدائمة.
القائمة النهائية لأفزع أفلام الرعب على الإطلاق
تبدأ التصنيف بـ ‘Sinister’، وهو فيلم يدور حول كاتب ينتقل إلى مواقع مآسي مروعة ليجد إلهامه لقصصه. فكرته المثيرة للرعب، المصحوبة بلحظات من التوتر المستمر، أكسبته مكانة في قمة سينما الرعب المثير للخوف. تليه مباشرة عناوين أحدث مثل ‘Host’ و ‘Skinamarink’، التي تنضم إلى كلاسيكيات مثل ‘Insidious’ و ‘The Conjuring’.
تشمل القائمة الكاملة لأفزع أفلام الرعب العشرين:
- ‘Sinister’
- ‘Host’
- ‘Skinamarink’
- ‘Insidious’
- ‘The Conjuring’
- ‘Hereditary’
- ‘Smile 2’
- ‘Smile’
- ‘The Exorcism of Emily Rose’
- ‘Talk To Me’
- ‘Hell House LLC’
- ‘The Conjuring 2’
- ‘It Follows’
- ‘The Dark and the Wicked’
- ‘The Descent’
- ‘Paranormal Activity’
- ‘The Babadook’
- ‘A Quiet Place Part 2’
- ‘The Autopsy of Jane Doe’
- ‘Insidious 2’
تُعكس هذه المجموعة ليس فقط اتجاهات الرعب المعاصرة، بل تشمل أيضًا أفلامًا موصى بها على نطاق واسع شكّلت النوع على مر السنين. مع منهجيتها الدقيقة ونطاقها الموسع، تقدم الدراسة نظرة ثاقبة حول ما يثير الرعب الحقيقي للجمهور، مما يجعلها مرجعًا قيمًا لعشاق الرعب الذين يتطلعون لتجربة قمة الرعب السينمائي.