تستعد تركيا وباراغواي لمواجهة بعضهما البعض في سان فرانسيسكو يوم الجمعة في مباراة حاسمة ضمن المجموعة D، كلاهما متحمس للتعافي من مباريات الافتتاح المخيبة للأمل في البطولة. بعد أن تعرض كل منهما للهزيمة في مباراته الأولى، فإن الرهانات عالية حيث يسعى كلا الفريقين للحفاظ على آمالهما في التقدم على قيد الحياة.
بدأت حملة تركيا بخسارة مفاجئة 2-0 أمام أستراليا، وهو نتيجة جاءت على الرغم من سيطرة الفريق خلال أجزاء كبيرة من المباراة وسجل مميز من 30 تسديدة على المرمى. هذا الانتكاسة غير المتوقعة أنهت سلسلة الأداء القوي لتركيا ووضعت ضغطًا على مواجهاتها القادمة مع باراغواي والولايات المتحدة.
من ناحية أخرى، تعرضت باراغواي لهزيمة ثقيلة 4-1 أمام الولايات المتحدة في لوس أنجلوس. وجد فريق غوستافو ألفارو نفسه متأخرًا بثلاثة أهداف في الشوط الأول. على الرغم من أن موريسيو تمكن من تقليل الفارق في الشوط الثاني، إلا أن باراغواي لم تتمكن من إجراء انتفاضة كاملة.
رهانات عالية في المجموعة D
مع حصول الولايات المتحدة وأستراليا على ثلاث نقاط من مبارياتهما الافتتاحية، أصبحت المواجهة المرتقبة بين تركيا وباراغواي حاسمة. قد تؤدي خسارة أي من الفريقين إلى تقليل فرصهما بشكل كبير في التقدم إلى مراحل الإقصاء. كلا الجانبين سيسعيان لتجنب التراجع أكثر في ترتيب المجموعة.
قد تستفيد تركيا من العودة المحتملة لـ كنان يلدز، الذي كان محدود المشاركة ضد أستراليا بسبب مخاوف تتعلق باللياقة البدنية لكنه ظهر كبديل. في المقابل، ستعتمد باراغواي مرة أخرى على لاعبين رئيسيين مثل خولييو إنسيسو، ميغيل ألميرون، وتوني سانابريا لإشعال انتفاضة في مسيرتهم بكأس العالم.