فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، انتقد علنًا أداء الفريق في الموسم الماضي، ووصفه بأنه “غير مقبول” وحث زملائه على التعويض في الحملة الحالية.
عانى النادي من سنة مخيبة للآمال، حيث أنهى في المركز الخامس في الدوري الممتاز وفشل في الحصول على أي ألقاب كبيرة. جاء هذا الانحدار بعد عام واحد فقط من فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي، مما جعل التراجع واضحًا بشكل خاص.
طوال الموسم، تلقى ليفربول 19 هزيمة عبر جميع المسابقات، بما في ذلك 12 خسارة في 38 مباراة في الدوري. كانت هذه الحصيلة من الهزائم في الدوري تقريبًا مساوية للمجموع الكلي من المواسم الثلاثة السابقة، مما يبرز انخفاضًا كبيرًا في الثبات والأداء.
في مسابقات الكأس، تم إقصاء ليفربول مبكرًا. خرج الفريق من و في دور ربع النهائي، بينما انتهت حملته في في الدور الرابع.
وبالإضافة إلى ذلك، نشأت توترات بين المدرب أرنيه سلوط والمهاجم النجمي محمد صلاح، حيث زعم الدولي المصري أنه تم جعله كبش فداء بشكل غير عادل لمشاكل النادي. ساهم هذا النزاع في إقالة سلوط في النهاية.
فان دايك يدعو إلى الصمود والالتزام
في أعقاب هذه الانتكاسات، أكد فان دايك على عزيمة الفريق على التعافي والتحسن. قال: “السنة الماضية كانت غير مقبولة. هذا العام لدينا فرصة لتحويل ذلك”، معترفًا بالتحدي القادم مع إظهار الثقة في جاهزية الفريق.
“كلنا نعرف مدى صعوبة ذلك، لكن إذا لم تكن مستعدًا للتحدي، فأنت لست في المكان الصحيح”، أضاف، مؤكدًا على أهمية القوة الذهنية والجهود الجماعية.
كما أكد فان دايك أن الفريق متحفز ومركز على المهمة، قائلًا: “ما أشعر به في الوقت الحالي هو أن الجميع مستعد للتحدي. دعونا نرى كيف سنتعامل معه.” وهو متفائل بالموسم القادم ويصر على أن ليفربول لا يملك شيئًا ليثبته لأي أحد إلا لأنفسهم.