iSport News

بريانا تيرنر، رياضية مخضرمة تمتلك خبرة لمدة ثماني سنوات في الـWNBA وتشغل حالياً منصب أمين صندوق اتحاد لاعبات كرة السلة النسائية (WNBPA)، قد تحدت علنًا اللوائح التي أقرها اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) مؤخرًا بشأن الرياضيين المتحولين جنسيًا واختبارات التحقق من الجنس. تم التعبير عن نقدها في مقال رأي نُشر في USA Today بعنوان “أنا لاعبة في الـWNBA. لا تستخدموا الرياضيين مثلي لاستبعاد النساء المتحولات جنسيًا”.

في هذا المقال، تتناول تيرنر تداعيات التوجيه الأخير الصادر عن الـIOC، الذي يفرض حظرًا على مشاركة الأفراد المتحولين جنسيًا في فعاليات الألعاب الأولمبية النسائية. تمتد السياسة، كما حددها الـIOC، لتشمل الرياضيين الذين تم تشخيصهم باضطرابات الاختلافات الجنسية (DSD)، وهي طيف من الاختلافات الخلقية التي تتعلق بالكروموسومات أو الهرمونات أو التشريح والتي تختلف عن التعريفات التقليدية للأجسام الذكرية أو الأنثوية.

الجدل حول حظر الـIOC للمتحولين جنسيًا وإجراءات التحقق من الجنس

السياسة الجديدة التي يفرضها الـIOC فعليًا تستبعد النساء المتحولات جنسيًا من المشاركة في فئات الرياضة الأولمبية النسائية. يثير هذا الاستبعاد جدلاً كبيرًا حول الأخلاق والعدالة التنافسية داخل المجتمع الرياضي، وهو نقاش أبرزه بوضوح مقال رأي تيرنر. تؤكد على المشكلة في استخدام الرياضيات الإناث من جنسها، مثلها، كمبرر لتهميش المتنافسات المتحولات جنسيًا.

علاوة على ذلك، يسلط موقف تيرنر الضوء على التداعيات الأوسع على الرياضيين الذين يعانون من DSD، حيث يتم الآن فحص أهليتهم بموجب هذه السياسة، مما قد يقيد مشاركتهم استنادًا إلى معايير بيولوجية معقدة وغير مفهومة تمامًا. يبرز تقاطع هذه اللوائح مع الواقع المعيشي للرياضيين الذين يمتلكون صفات بيولوجية متنوعة التحديات الدقيقة التي تواجه الهيئات الرياضية في موازنة الشمولية مع العدالة التنافسية.

اعتراض تيرنر العلني، الذي ظهر بشكل بارز في USA Today، يمثل صوتًا هامًا من داخل الرياضات النسائية النخبوية، ويؤكد على التوترات المستمرة التي يثيرها نهج الـIOC تجاه تصنيف الجنس وتأهيل المنافسة.

News iSport