لامين يامال قدم ضربة مزدوجة حاسمة حيث حقق برشلونة فوزًا مثيرًا بنتيجة 4-2 على ليفانتي في لقائهما الأخير في الليغا يوم الأحد. هذا الانتصار وسع بداية الكتلان المثالية للموسم، محافظًا على سجله المثالي بعد خمسة مباريات.
تحت إشراف المدرب هانسي فليك، عزز برشلونة موقعه في صدارة الجدول، موسعًا الفارق إلى ثلاث نقاط أمام ريال مدريد، الذي فاز سابقًا على رايو فاليكانو يوم السبت.
لم يضيع برشلونة وقتًا في إثبات سيطرته على ملعب مدينة فالنسيا. جاء الاختراق في الدقيقة الخامسة عندما افتتح المدافع شافي إسبارت التسجيل للضيوف. وبمهارة حاسمة، استغل إسبارت، لاعب الوسط الشاب الذي تحول إلى ظهير أيسر ورفعه فليك هذا الموسم، انحرافًا طفيفًا ليختتم من حافة المنطقة، مسجلًا هدفه الأول للنادي.
تأثير يامال ومقاومة ليفانتي المتأخرة
بعد هدف إسبارت، سرعان ما ضاعف يامال تقدم برشلونة قبل نهاية الشوط الأول. في بداية الشوط الثاني، زاد اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا من مساهمته بتحويله ركلة جزاء، مما وضع برشلونة في وضعية قوية. على الرغم من هذا الموقع المهيمن، ظهرت ثغرات في دفاع برشلونة في وقت متأخر من المباراة حيث سجل إيفان روميرو وروجر بروغوي كل منهما هدفًا لليفانتي، مما أعاد أصحاب الأرض إلى المنافسة خلال الدقائق الأخيرة.
ومع ذلك، أنهى البديل كريم أديمي المباراة بالفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع بجهد فردي مذهل. بسرعة تجاوز المدافعين، تفوق أديمي بمهارة على حارس المرمى ماثيو رايان ليضيف الهدف الرابع، مما ضمن خروج الضيوف من فالنسيا بثلاث نقاط كاملة.
حذر فليك فريقه من ضرورة الحفاظ على التركيز وسط أدائهم المميز، محذرًا من أن شكلهم اللامع قد يتراجع بدون تركيز مستمر. رد برشلونة بشكل حاسم، مسيطرًا على الاستحواذ ومتجاوزًا خطوط ليفانتي بسهولة طوال المباراة.