لامين يامل واصل سلسلة تسجيله المميزة حيث حققت إسبانيا فوزًا بنتيجة 3-1 ضد جمهورية التشيك يوم السبت في دوري الأمم. دفع هذا الفوز إسبانيا لتكون ثلاث نقاط أمام إنجلترا في قمة المجموعة A3، بعد أن حققت إنجلترا انتصارًا ساحقًا بنتيجة 7-0 على كرواتيا في ريجكا تحت إدارة توماس توخل.
سيطرت إسبانيا على مجريات المباراة مبكرًا، حيث سجل يامل و رودري هيرنانديز كل منهما هدفًا لبناء فارق هدفين. على الرغم من مقاومة فريق التشيك، التي تميزت بتقليص جيرى سلاما الفارق قبل 20 دقيقة من النهاية، حافظت إسبانيا على هدوئها. وتم تأمين الفوز في وقت متأخر من المباراة بواسطة ميكيل ميرينو، مستغلًا التفوق العددي بعد أن تلقى المهاجم التشيكي لاديسلاف كريجي بطاقة حمراء.
التعديلات الاستراتيجية والموهبة الصاعدة
في خطوة تكتيكية، أدخل مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عدة تغييرات عن مباراتهم السابقة ضد كرواتيا، التي فازوا بها بشكل حاسم. وشمل ذلك ظهور لأول مرة للظهير إيفان فريسنيدا والمهاجم روبرتو فرنانديز، مما يدل على استعداد المدرب لتدوير تشكيلته وسط جدول مزدحم.
أظهر يامل مرة أخرى سبب اعتباره واحدًا من ألمع المواهب الشابة في كرة القدم. اللاعب الجناح البالغ من العمر 19 عامًا، والمرشح بقوة لجائزة الكرة الذهبية، سجل هدفه في الدقيقة السادسة، بعد أن جاء بعد أهدافه في الدقيقة الثانية في مباريات إسبانيا السابقة ضد إنجلترا وكرواتيا. كان هدفه عرضًا للدقة التقنية — حيث استغل المساحة بلمسة خفيفة، ثم لف الكرة إلى الزاوية العليا من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، مما أثار رد فعل واضح من دي لا فوينتي وهو مندهش.
مثل هذا الفوز هو الـ41 على التوالي بدون هزيمة لإسبانيا، وهي سلسلة تتضمن بشكل ملحوظ فوزها في نهائي كأس العالم على الأرجنتين في يوليو، مما يبرز هيمنة الفريق الحالية على الساحة الدولية.