ما بدأ كمشروع مدرسي بسيط لطفل يبلغ من العمر تسع سنوات في ألمانيا تحول إلى حركة عالمية تهدف إلى استعادة غابات الكوكب. في عام 2007، فيليكس فينكباينر زرع شجرة في فناء مدرسته، مستوحى من عمل الحائزة على جائزة نوبل للسلام من كينيا وانغاري ماتاي، التي قادت جهود تعبئة النساء لزرع ملايين الأشجار.
كانت الفكرة الأولية لفيليكس بسيطة لكنها طموحة: تشجيع الأطفال في كل مكان على زراعة مليون شجرة لكل منهم. هذا الاقتراح المتواضع، الذي قُدم خلال مهمة مدرسية تركز على تغير المناخ، أطلق مبادرة عالمية تطورت منذ ذلك الحين بشكل كبير.
رؤية لاستعادة تريليون شجرة
بعد ما يقرب من عقدين من الزمن، توسعت رؤية فيليكس لتشمل مؤسسة Plant-for-the-Planet، التي تسعى الآن لتحقيق هدف بعيد المدى: المساعدة في استعادة تريليون شجرة حول العالم. هذا الهدف هو هدف جماعي، يركز على المشاركة العالمية بدلاً من زراعة كل شجرة بواسطة المؤسسة وحدها.
أدى التزام فيليكس بهذه القضية إلى حضوره إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما كان عمره ثلاثة عشر عامًا، مما شكل علامة فارقة مبكرة للاعتراف الدولي بالمشروع. اليوم، يواصل قيادة جهود المنظمة في الاستعادة والحفاظ، ويعمل عن كثب مع فريق السياسات الخاص بها لتعزيز المهمة.