بعد أربعة عقود من علاقة عابرة تركت بصمة دائمة، شرع باوتيستا في مهمة حاسمة لإعادة اللقاء مع كاري، المرأة التي أسرت قلبه في عام 1986. قصتهما، التي تميزت بالسرية والمشاعر غير المحلولة، تكشفت في أجواء نابضة بالحياة في ملهى ليلي في بوينس آيرس، لكنها تلاشت فجأة، تاركة باوتيستا مطاردًا بذكريات ارتباطهما القصير.
كان اللقاء الأول بينهما في ملهى بامبوش في حي فلوريس. كان باوتيستا، الذي كان أصغر بأربع سنوات آنذاك، منجذبًا على الفور إلى كاري، التي يصفها بأنها طويلة، ذات شعر بني فاتح وعيون خضراء لافتة. تطورت مقابلتهما بسرعة إلى علاقة سرية بعد أول رقصة لا تُنسى وقبلة يتذكرها باوتيستا بأنها كانت الأعمق في حياته. على الرغم من الشدة، كشفت كاري أن ليلتهما كانت الأولى لها منذ سنوات، ومعقدة بخطوبتها ومسؤولياتها تجاه أطفالها الثلاثة. ومع ذلك، اعتبرت باوتيستا “رجلًا جيدًا”، واستمرت لقاءاتهما، على الرغم من أن العلاقة ظلت غير رسمية ومليئة بالقيود.
حب لم يُكمل
إدراكًا لاستحالة مستقبل معًا، حاول باوتيستا المضي قدمًا، وفي النهاية شكل علاقة مع ماريا، أمينة مكتبة من فيلا أوركويزا. جلب زواجهما ولادة ابن بعد عشر سنوات، مما يمثل فصلًا مختلفًا في حياة باوتيستا. ومع ذلك، ظل ظل ماضيه مع كاري، غير محلول ومُلح، يلاحقه. بلغت جهوده لإعادة الاتصال ذروتها بتوظيف محققين خاصين للعثور عليها، مدفوعًا بحاجة يائسة لإنهاء القصة التي لم تنتهِ أبدًا حقًا.
عندما حاول باوتيستا أخيرًا مفاجأة كاري بزيارة منزلها، اكتشف أنها انتقلت، مما عمق الغموض حول انفصالهما. لا تزال حبهما، الذي وُلد في شباب الثمانينيات، تذكيرًا مؤلمًا بكيف أن بعض الحب الأول، على الرغم من تأثيره، يمكن أن يتلاشى في خلفية تعقيدات الحياة دون حل واضح.