بنفيكا حقق انتصارًا تاريخيًا في سان سيرو، متغلبًا على ميلان بنتيجة 2-0 في الليلة الافتتاحية من مرحلة مجموعات الدوري الأوروبي. أهداف من دودي لوكيباكيو وياكوب كامينسكي مهدت الطريق لأول فوز للفريق من لشبونة في الملعب الأيقوني.
ميلان، النادي الذي يمتلك سبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، دخل المباراة كواحد من المرشحين للفوز بكأس الدوري الأوروبي هذا الموسم. على الرغم من تاريخه الغني في المسابقة الأوروبية الأولى، إلا أن الروسونيري لم يسبق له الفوز بالبطولة ذات المستوى الثاني في القارة. تحت قيادة المدرب الجديد روبين أوموريم، استهل ميلان أيضًا بداية قوية على الصعيد المحلي، حيث لم يتلقَ أي هزيمة في الدوري الإيطالي مع فوزين وتعادلين، ويحتل حاليًا المركز السادس في الترتيب.
تحدي بنفيكا الأوروبي
من ناحية أخرى، ظل بنفيكا يسعى وراء المجد القاري لعقود. تعود آخر بطولة أوروبية لهم إلى عام 1962، ومنذ ذلك الحين، وصل النادي إلى ثلاث نهائيات في الدوري الأوروبي أو كأس الاتحاد الأوروبي، لكنه فشل في الفوز بها جميعًا. بقيادة المدرب ماركو سيلفا، أظهر بنفيكا أداءً قويًا في الدوري البرتغالي، محتلاً المركز الثاني برصيد 16 نقطة من أصل 18 ممكنة.
شهدت المباراة نفسها صعوبة ميلان في اختراق دفاع بنفيكا، حيث استغل الضيوف فرصهم. على الرغم من محاولات ميلان المتأخرة – بما في ذلك رأسية من سترانيجا بافلوفيتش وتسديدة محجوبة من ماريو جيلا – إلا أن الفريق المضيف لم يتمكن من تسجيل هدف. عززت مرونة دفاع بنفيكا ودقة إنهائهم الهجومي من خروجهم من ملعب ميلانو بنصر مستحق.
أكد صافرة النهاية النتيجة النهائية: ميلان 0، بنفيكا 2، مما شكل ليلة لا تُنسى للنادي البرتغالي حيث وضعوا أسس حملتهم في الدوري الأوروبي.