في يوم الثلاثاء، 9 يونيو، دخلت الجزائر إلى الملعب في روك تشاك بارك في كانساس لمواجهة ودية ضد بوليفيا، مما يمثل الخطوة الأخيرة في استعداداتها لكأس العالم. تعتبر المباراة تحضيرًا هامًا قبل افتتاح مرحلة المجموعات ضد الأبطال الحاليين الأرجنتين في 16 يونيو.
اختارت الاتحاد الجزائري لكرة القدم بوليفيا بشكل متعمد كمنافس، بهدف محاكاة التحدي الذي تفرضه الفرق الأمريكية الجنوبية مثل الأرجنتين. على الرغم من الخروج المبكر من كأس الأمم الأفريقية لهذا العام، أظهرت الصقور مرونة في المباريات الأخيرة، بما في ذلك فوز ساحق 7-0 على غواتيمالا، وتعادل بلا أهداف مع أوروجواي، وفوز تاريخي 1-0 على هولندا الأسبوع الماضي.
تواصل معاناة بوليفيا قبل كأس العالم
وفي الوقت نفسه، تدخل بوليفيا هذه المباراة الودية وسط تحديات مستمرة. لم تتأهل للبطولة منذ عام 1994 وفشلت في الحصول على مكان في البطولة القادمة بعد خسارتها أمام العراق في الملحق بين القارات. تمثل هذه المباراة الودية الثانية لها خلال فترة التوقف الدولية، بعد هزيمة ثقيلة 4-0 أمام اسكتلندا في هاريسون، نيو جيرسي، يوم السبت بقيادة المدرب أوسكار فيليغاس.