في يوم السبت، ستبدأ أبطال العالم خمس مرات البرازيل سعيها الأخير نحو لقبها السادس، بمواجهة المغرب في مباراة حاسمة ضمن المجموعة ج تُقام في نيوجيرسي. تمهد هذه المواجهة الطريق لنزال بين إحدى أكثر الأمم ذات التاريخ العريق في كرة القدم و فريق مغربي أذهل الأنظار برحلته الرائدة إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.
يقود البرازيل في هذه البطولة كارلو أنشيلوتي، الذي سيخوض أولى مبارياته كمدرب رئيسي لكأس العالم. وخلال حديثه للوسائل الإعلامية قبل المباراة، أعرب المدرب الإيطالي عن ثقته في قدرات فريقه. وقال أنشيلوتي: “إنها تجربة جديدة، ومسؤولية جديدة لتمثيل بلد كرة القدم”، مضيفًا: “لدينا فريق يمكنه المنافسة مع كل فريق في العالم، ونحن مقتنعون بذلك. إنه فريق ذو جودة وخبرة، ومع ثقة كاملة بأنه قادر على المنافسة مع أي أحد.”
على الرغم من حملة التصفيات الأمريكية الجنوبية الصعبة التي خسر فيها البرازيل ست مباريات من أصل 18 وانتهت في المركز الخامس، لا تزال السيلساو من بين المرشحين الأوائل لنيل الكأس المرموقة. ومع ذلك، يواجه الفريق بعض العقبات مع غياب المهاجمين الرئيسيين رودريغو وإستاو بسبب الإصابة، ومن المتوقع أن يغيب النجم نيمار عن المباراة الافتتاحية وهو يواصل عملية التعافي.
اللاعبون الرئيسيون والنظرة التكتيكية
مع غياب نيمار عن المباراة الافتتاحية، ستقع عبء الهجوم بشكل كبير على فينيسيوس جونيور، الذي أظهر أداءً ثابتًا طوال موسم ناجح آخر مع ريال مدريد. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يلعب المهاجم من برشلونة رافينيا دورًا هامًا في جهود الهجوم البرازيلية.
من ناحية أخرى، يصل المغرب إلى البطولة بمعنويات مرتفعة، بعد أن صنع التاريخ كأول دولة أفريقية تصل إلى نصف نهائي كأس العالم في 2022. وسيتم مراقبة أدائهم في مباراة دور المجموعات هذه عن كثب، حيث يسعون للاستفادة من زخمهم وتحدي أحد عمالقة كرة القدم.