كريستين سينكلير تم ترقيتها إلى رتبة زميل في وسام كندا المرموق، مما يمثل أعلى تكريم مدني تمنحه البلاد. أعلن عن ذلك الحاكم العام لويس أربور يوم الجمعة، مما وضع سينكلير بين مجموعة حصرية محدودة بـ 180 عضوًا على قيد الحياة.
أشادت المذكرة الرسمية بسينكلير باعتبارها “واحدة من أكثر الرياضيين تأثيرًا في تاريخ كندا”، مؤكدة على مساهماتها الكبيرة ليس فقط في ميدان كرة القدم ولكن أيضًا من خلال جهودها الدعوية خارج الرياضة. ومع ذلك، فإن مسيرتها الرائعة تظل شهادة على إرثها الدائم.
مسيرة كريستين سينكلير التاريخية في كرة القدم النسائية
بعد تقاعدها من كرة القدم الدولية في عام 2023، تركت سينكلير اللعبة بسجل تهديفي لا مثيل له: 190 هدفًا في 331 مباراة دولية. هذا الإنجاز يكرمها كأفضل هدافة على مر التاريخ في كرة القدم للرجال والنساء على حد سواء في جميع أنحاء العالم. على مدار مسيرتها، شاركت في ست بطولات كأس العالم للسيدات من فيفا وتنافست في أربع ألعاب أولمبية. ساعدت جهود سينكلير كندا على الحصول على ميداليات برونزية في أولمبياد لندن 2012 وريو 2016، قبل أن تقود المنتخب الوطني إلى فوز تاريخي بالميدالية الذهبية في ألعاب طوكيو.
كانت الترقية الأخيرة لسينكلير جزءًا من إعلان أوسع شمل تعيين أو ترقية 61 كنديًا ضمن وسام كندا. إلى جانبها، تم تعيين الممثل والداعية مايكل ج. فوكس زميلًا، وتم تعيين أسطورة الهوكي إيفان كورنوييه من فريق مونتريال كانادين كضابط.
من بين هؤلاء المكرمين المميزين، يحمل اعتراف سينكلير أهمية خاصة للرياضة النسائية، حيث يرمز إلى اعتراف رسمي بتأثيرها العميق الذي يتجاوز حدود المنافسة الرياضية ويصدى عبر المجتمع الكندي.