iSport News

نوفاك ديوكوفيتش واجه هزيمة ساحقة في الجولة الأولى من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة يوم الأحد، مما شكل خروجًا نادرًا ومؤلمًا من حدث كبير. للمرة الأولى منذ عقدين، خسر النجم الصربي في الجولة الأولى من بطولة كبرى، وهو سلسلة لم تنقطع منذ بطولة أستراليا المفتوحة 2006، حيث هُزم على يد الأمريكي بول جولدستين. كان هذا أيضًا خروجًا مبكرًا غير مسبوق لديوكوفيتش في نيويورك، حيث لم يسقط أبدًا قبل الدور الثالث في 19 ظهورًا سابقًا، مع سجل مثير للإعجاب 37-1 في البطولة حتى الآن.

جاءت هزيمته في مباراة مرهقة من خمس مجموعات ضد الأرجنتيني ماريو نافون، البالغ من العمر 25 عامًا، والذي يحتل المركز 39 في العالم. حقق نافون الفوز بنتيجة 7-6 (5)، 5-7، 4-6، 6-2، 6-1، بعد معركة استمرت أربع ساعات وخمسة وثلاثين دقيقة — أطول مباراة في الجولة الأولى في مسيرة ديوكوفيتش. على الرغم من الأداء المتميز لنافون، إلا أن نتيجة المباراة تأثرت بشكل كبير بصراع ديوكوفيتش مع مشاكل صحية أعاقت أدائه بشكل شديد.

التحديات البدنية تأخذ مجراها

خلال المواجهة، بدا ديوكوفيتش واضحًا عليه علامات التوتر، حتى أنه ذرف الدموع أثناء المجموعة الخامسة. تدهورت حالته البدنية بشكل كبير، مع مشاكل في المعدة كانت خطيرة لدرجة أنه تقيأ على الملعب. البالغ من العمر 39 عامًا، والذي يحتل المركز الخامس في العالم، كان قد أعرب بالفعل عن قلقه بشأن جاهزيته خلال يوم الإعلام الخاص بالبطولة يوم السبت. واعترف بصعوبة اللعب بنظام أفضل من خمس مجموعات في ملعب آرثر آش، قائلاً: “أنا مستعد قدر المستطاع، لكن الخروج على ملعب آرثر آش ولعب أفضل من خمس مجموعات… المباريات المبكرة الآن تحدٍ آمل أن أتمكن من التغلب عليه.” للأسف، لم يستجب جسده كما كان يأمل.

كانت المباراة شهادة على الأثر الذي تركه الزمن والضغط البدني على لاعب كان يُعرف سابقًا بمرونته وقدرته على التحمل. على الرغم من سجله كبطل في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، حيث فاز باللقب أربع مرات، إلا أن مسيرته هذا العام قُطعت بطريقة لم يتوقعها الكثيرون، مما تركه منهكًا جسديًا وعاطفيًا بينما احتفل نافون بانتصار يحدد مسيرته المهنية.

News iSport