مع مرور النهاية غير الرسمية للصيف مع عيد العمال، تتجه الأنظار بسرعة نحو الاستعدادات للأشهر الباردة القادمة في الولايات المتحدة. بالنسبة لأولئك الذين يخططون لاستراتيجياتهم الشتوية، أصدرت اثنتان من أكثر المصادر موثوقية في البلاد—تقويم المزارعين القديم وتقويم المزارعين—توقعاتهما لموسم الشتاء 2026-2027. كلاهما يتوقع شتاءً أكثر اعتدالًا بشكل عام؛ ومع ذلك، فإن توقعاتهما تختلف بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بأنماط الأمطار وتساقط الثلوج الإقليمية.
واحد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على توقعات هذا العام هو تطور حدث محتمل لظاهرة النينيو “العملاق” تتشكل في المحيط الهادئ. هذا الظاهرة المناخية، المعروفة بتأثيرها الكبير على أنماط الطقس، من المتوقع أن تلعب دورًا بارزًا في تشكيل ظروف الشتاء القادمة.
تباينات حادة في توقعات الطقس الشتوي
يحذر تقويم المزارعين من أن شتاء 2026–2027 قد يجلب طقسًا متباينًا بشكل حاد عبر البلاد. وفقًا لتقريرهم، قد تواجه بعض المناطق سلسلة من العواصف، مصحوبة بأمطار غزيرة وثلوج رطبة وكثيفة، بينما قد تشهد مناطق أخرى فترات أكثر اعتدالًا تتخللها فترات قصيرة من البرد.
وصف الموسم بأنه موسم “ثلوج، وبرد، ومفاجآت”، ويؤكد التقويم على ضرورة الاستعداد لمجموعة متنوعة من ظروف الشتاء. على وجه التحديد، يتوقع أن يمتد مسار العواصف النشطة من جنوب كاليفورنيا عبر تكساس وساحل الخليج إلى الجنوب الشرقي. من المتوقع أن يشهد هذا الممر هطولًا غزيرًا أكثر من المعتاد، مما قد يزيد من إجمالي الثلوج والأمطار في هذه المناطق.
بينما لا تزال تفاصيل أنماط العواصف تتكشف، يسلط تقويم المزارعين الضوء على أن ظاهرة النينيو “العملاق” المتوقعة ستكون محركًا حاسمًا وراء هذه الديناميات الجوية، مؤثرة على تكرار وشدة العواصف عبر مساحات واسعة من البلاد.